![]()
حققت الجامعة الأورو متوسطية بفاس حضورا جديدا في التصنيفات الجامعية الدولية، بعدما تصدرت المؤسسات الجامعية المغربية في تصنيف الجامعات المستدامة لسنة 2026، واحتلت المرتبة 323 عالميا، ضمن قائمة تضم جامعات من 110 دول.
ويعكس هذا التقدم، وفق بلاغ صادر عن المؤسسة، توجه الجامعة نحو ترسيخ نموذج جامعي يربط بين جودة التكوين والبحث العلمي، والابتكار، والمسؤولية البيئية والاجتماعية، في إطار انفتاح متواصل على المحيط الدولي.
الاستدامة.. معيار جديد لتقييم الجامعات
ويعد تصنيف UI GreenMetric من التصنيفات الدولية المتخصصة في قياس مدى التزام مؤسسات التعليم العالي بمبادئ الاستدامة، إذ لا يقتصر على تقييم الأداء الأكاديمي، بل يشمل أيضا البنية التحتية، والطاقة، وتدبير المياه والنفايات، والتنقل، إلى جانب التعليم والبحث العلمي والحكامة.
وتبرز أهمية هذا التصنيف في كونه يسلط الضوء على دور الجامعات في بناء بيئة تعليمية مسؤولة، قادرة على مواكبة التحولات البيئية وتعزيز الممارسات المستدامة داخل الحرم الجامعي وخارجه.
حضور متقدم في التصنيفات الدولية
ولا يقتصر حضور الجامعة الأورو متوسطية بفاس على تصنيف الاستدامة، إذ سجلت نتائج متقدمة في عدد من التصنيفات الدولية الأخرى.
ففي تصنيف Round University Ranking لسنة 2026، حافظت على المرتبة الأولى وطنيا، بعدما كانت قد احتلت المرتبة الثانية إفريقيا في النسخة السابقة، خلف جامعة كيب تاون بجنوب إفريقيا.
كما جاءت في المرتبة الثانية وطنيا ضمن تصنيف Times Higher Education لسنة 2026، وضمن الفئة العالمية الممتدة من المرتبة 401 إلى 600.
وسجلت الجامعة أيضا حضورا في تصنيف ScholarGPS، الذي وضعها في الصدارة وطنيا، إلى جانب تميزها في تصنيف U-Multirank، خصوصا في مجالي التكوين والبحث العلمي، فضلا عن دخولها قائمة أفضل 25 جامعة عالميا في مجال تنقل الطلبة.
البحث العلمي يعزز الإشعاع الأكاديمي
وعلى مستوى البحث العلمي، أشار بلاغ الجامعة إلى إدراج ثمانية من أساتذتها الباحثين ضمن قائمة أفضل 2 في المائة من العلماء الأكثر تأثيرا في العالم، وفق تصنيف ستانفورد وإلسفير لسنة 2025.
وتعزز هذه المؤشرات حضور المؤسسة في فضاء التعليم العالي، حيث تسعى إلى الجمع بين التكوين الأكاديمي، وإنتاج المعرفة، والانفتاح على الشراكات الدولية.
وتحمل الجامعة الأورو متوسطية بفاس صفة مؤسسة ذات منفعة عامة وغير ربحية، كما تحظى بعلامة الاتحاد من أجل المتوسط، بدعم من الدول الأعضاء الـ43.
وبين التصنيفات الدولية والاهتمام بالاستدامة، تواصل الجامعة تعزيز موقعها ضمن المؤسسات الجامعية المغربية التي تراهن على البحث والابتكار وجودة التكوين، في سياق تتزايد فيه أهمية دور الجامعة في إعداد الكفاءات ومواكبة التحولات المجتمعية والبيئية.











