![]()
استهلت بورصة الدار البيضاء جلسة تداولات اليوم الخميس على وقع ارتفاع طفيف، مدفوعة بأداء إيجابي شمل عدداً من المؤشرات الرئيسية، في وقت تحركت فيه الأسهم الفردية بين مكاسب لافتة وتراجعات قوية.
وسجل المؤشر الرئيسي «مازي» ارتفاعاً بنسبة 0,06 في المائة، ليستقر عند 17.744,12 نقطة، في مستهل جلسة تعكس حالة من الترقب والحذر لدى المستثمرين.
مؤشرات السوق تتحرك في الاتجاه الإيجابي
لم يقتصر التحسن على المؤشر الرئيسي، إذ ارتفع مؤشر «MASI.20»، الذي يقيس أداء أكبر 20 شركة مدرجة، بنسبة 0,06 في المائة، ليصل إلى 1.284,87 نقطة.
كما سجل مؤشر «MASI ESG»، المرتبط بالشركات المدرجة التي تستجيب لمعايير التصنيف البيئي والاجتماعي والحكامة، ارتفاعاً أقوى بلغ 0,7 في المائة، ليستقر عند 1.315,73 نقطة.
وفي السياق نفسه، تقدم مؤشر «MASI Mid and Small Cap»، الذي يتابع أداء الشركات الصغيرة والمتوسطة المدرجة، بنسبة 0,14 في المائة، ليصل إلى 1.730,74 نقطة.
أسهم تسجل مكاسب قوية
على مستوى الأسهم، تصدرت «إب مغرب.كوم» قائمة الارتفاعات، بعدما قفز سهمها بنسبة 4,3 في المائة إلى 57,99 درهما.
وجاءت بعدها «سنلام المغرب» بارتفاع بلغ 3,2 في المائة، ليصل سعر السهم إلى 3.095 درهما، فيما ارتفعت «أراضي كابيتال» بنسبة 2,5 في المائة إلى 438,80 درهما.
كما سجل سهم «أفريقيا غاز» زيادة بنسبة 2,24 في المائة، مستقراً عند 3.693 درهما، بينما ارتفع سهم «كوزيمار» بنسبة 2,03 في المائة إلى 181,2 درهما.
تراجعات حادة في بعض الأسهم
في المقابل، شهدت جلسة التداول انخفاضات قوية لدى عدد من الشركات، كان أبرزها سهم «سطوكفيس شمال إفريقيا» الذي تراجع بنسبة 9,98 في المائة إلى 51,31 درهما.
كما انخفض سهم «جيت كونتراكتورز» بنسبة 3,42 في المائة إلى 1.835 درهما، وتراجع «ديستي تكنولوجيز» بنسبة 2,7 في المائة ليستقر عند 360 درهما.
وشملت التراجعات كذلك سهم «ستيام» الذي فقد 2,65 في المائة من قيمته، ليصل إلى 827,5 درهما، فيما انخفض سهم «إقامات دار السعادة» بنسبة 1,75 في المائة إلى 168 درهما.
بداية إيجابية بعد جلسة متراجعة
ويأتي هذا التحسن في مستهل جلسة الخميس بعد أن أنهى مؤشر «مازي» تداولات أمس الأربعاء على انخفاض بنسبة 0,12 في المائة.
وبذلك، تبدو بداية جلسة اليوم أكثر ميلاً إلى الاستقرار، مع استمرار التباين الواضح بين أداء الأسهم. وبينما تحافظ المؤشرات العامة على مكاسب محدودة، تكشف حركة القيم الفردية عن تفاوت كبير في توجهات المستثمرين، في مشهد يعكس طبيعة التداول اليومي داخل السوق المالية المغربية.
وتبقى الأنظار خلال بقية الجلسة موجهة إلى حجم التداول واتجاه الأسهم القيادية، لمعرفة ما إذا كان هذا التحسن الصباحي سيتحول إلى إغلاق إيجابي أم سيظل مجرد حركة محدودة في بداية الجلسة.











