الذهب يواصل التراجع في الأسواق العالمية.. الدولار يضغط على المعدن الأصفر وخسائر أسبوعية تقترب من 3%

EL AZHAR BENNOUNA SANAAمنذ 40 دقيقةآخر تحديث :
الذهب يواصل التراجع في الأسواق العالمية.. الدولار يضغط على المعدن الأصفر وخسائر أسبوعية تقترب من 3%

Loading

أسعار الذهب تتجه نحو تسجيل ثاني خسارة أسبوعية متتالية، وسط ترقب المستثمرين بيانات الوظائف الأمريكية التي قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة للسياسة النقدية، بينما تسجل باقي المعادن النفيسة تحركات متفاوتة.

واصلت أسعار الذهب تراجعها خلال تداولات الجمعة في الأسواق الآسيوية، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي، في وقت تتجه فيه أنظار المستثمرين نحو بيانات سوق العمل بالولايات المتحدة، بحثاً عن مؤشرات جديدة بشأن توجهات السياسة النقدية وأسعار الفائدة.

ويأتي هذا الأداء في سياق أسبوع اتسم بالضغوط على المعدن الأصفر، الذي بات مهدداً بتسجيل خسائر للأسبوع الثاني على التوالي، بعدما فقد نحو 3 في المائة من قيمته منذ بداية الأسبوع.

الذهب الفوري ينخفض إلى 4161 دولاراً للأوقية

على مستوى التداولات، تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4 في المائة، ليستقر عند 4161.58 دولاراً للأوقية.

كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب، تسليم شهر دجنبر المقبل، بنسبة 0.3 في المائة، لتصل إلى 4191.10 دولاراً.

وتعكس هذه التحركات استمرار الضغوط على المعدن النفيس، في ظل تفاعل الأسواق مع قوة العملة الأمريكية وانتظار معطيات اقتصادية قد تؤثر في قرارات الاحتياطي الفيدرالي.

الدولار يضغط على جاذبية المعادن النفيسة

ويشكل ارتفاع الدولار أحد العوامل الرئيسية وراء تراجع الذهب، إذ يؤدي صعود العملة الأمريكية إلى زيادة تكلفة شراء المعادن المقومة بها بالنسبة للمستثمرين الذين يستخدمون عملات أخرى.

ويكتسب هذا العامل أهمية خاصة في سوق الذهب، حيث تتداخل تحركات العملات مع توقعات أسعار الفائدة والطلب على الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون في فترات عدم اليقين.

الفضة والبلاتين يتراجعان والبلاديوم يرتفع

ولم تقتصر التحركات السلبية على الذهب، إذ سجلت بقية المعادن النفيسة أداءً متفاوتاً خلال التداولات الآسيوية.

وجاءت الأسعار على النحو التالي:

  • الفضة: تراجعت بنسبة 0.2 في المائة إلى 60.71 دولاراً للأوقية.

  • البلاتين: انخفض بنسبة 0.3 في المائة إلى 1718.80 دولاراً للأوقية.

  • البلاديوم: ارتفع بنسبة 0.6 في المائة إلى 1177.80 دولاراً للأوقية.

ويبرز هذا التباين اختلاف استجابة المعادن النفيسة للعوامل المؤثرة في الأسواق، رغم تأثرها المشترك بتحركات الدولار والتوقعات الاقتصادية العالمية.

بيانات الوظائف الأمريكية تحت مجهر المستثمرين

وتتجه الأنظار حالياً إلى بيانات الوظائف الأمريكية، التي يُنتظر أن توفر مؤشرات بشأن قوة سوق العمل واتجاه الاقتصاد الأمريكي.

وتحظى هذه البيانات بأهمية كبيرة في قراءة المسار المحتمل للسياسة النقدية، بالنظر إلى ارتباط قرارات أسعار الفائدة بتطورات سوق العمل والتضخم.

وبالنسبة للذهب، فإن أي تغير في توقعات أسعار الفائدة قد ينعكس على جاذبيته الاستثمارية، ما يجعل تحركاته المقبلة مرتبطة إلى حد كبير بكيفية تفاعل الأسواق مع الأرقام الاقتصادية الأمريكية.

الأسواق تترقب الإشارة المقبلة

وبين قوة الدولار وانتظار البيانات الأمريكية، يمر الذهب بمرحلة من الترقب، في وقت تواصل فيه الأسواق إعادة تقييم توقعاتها بشأن السياسة النقدية.

وتظل تحركات المعدن الأصفر محط اهتمام المستثمرين، ليس فقط باعتباره أصلاً استثمارياً، بل أيضاً باعتباره مؤشراً تتقاطع عنده توقعات التضخم والعملات وأسعار الفائدة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!