![]()
أثارت واقعة مرتبطة بتزويد سيارة إسعاف بالوقود، مساء الجمعة 2 أكتوبر الجاري، تساؤلات حول ظروف التعامل مع سيارات الإسعاف التي تكون في مهام استعجالية، خاصة عندما يتعلق الأمر بنقل حالات صحية تستدعي الوصول في أقرب وقت ممكن إلى المؤسسة الاستشفائية.
وحسب المعطيات التي توصلت بها الجريدة من سائق سيارة الإسعاف التابعة لجماعة البئر الجديد، فإن هذه الأخيرة كانت في مهمة لنقل طفل يوجد وفق إفادته، في وضع صحي حرج من مدرسة عقبة بن نافع، قبل أن تتوجه إلى محطة للوقود تقع بمدخل مدينة البئر الجديد بتراب جماعة الغديرة اقليم الجديدة، من أجل التزود بالوقود ومواصلة الرحلة نحو المستشفى الإقليمي بالجديدة.
وبحسب رواية السائق، فقد رافق عملية التزود بالوقود نقاش مع أحد مستخدمي المحطة، بعدما طرح موضوع أداء أو تسوية حساب مرتبط بعملية التزود الخاص بمحطة الوقود، قبل أن يتم في نهاية المطاف تزويد سيارة الإسعاف بالوقود ومواصلة مهمتها في اتجاه المستشفى.
وتطرح هذه الواقعة، تساؤلات حول الإجراءات المعتمدة للتعامل مع سيارات الإسعاف أثناء نقل الحالات الاستعجالية، ومدى وجود آلية واضحة تضمن عدم تعطيل هذه المركبات خلال أداء مهامها، خصوصا عندما يتعلق الأمر بحالات صحية تتطلب تدخلا ونقلا سريعا.
وعليه، توجهت فعاليات محلية بهذا النداء إلى السيد عامل إقليم الجديدة والجهات المختصة من أجل التحقق من ظروف وملابسات الواقعة والاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية و الوقوف على الإجراءات المعمول بها بخصوص تزويد سيارات الإسعاف بالوقود أثناء المهام الاستعجالية.
كما أن الهدف من إثارة الموضوع لا يتمثل في توجيه أي اتهام مسبق لأي طرف، وإنما في الدعوة إلى التحقق وتوضيح المسؤوليات والإجراءات، بما يضمن تفادي أي تأخير محتمل أثناء نقل المرضى والحالات الحرجة.
ويبقى توفير الظروف المناسبة لعمل سيارات الإسعاف، وضمان سرعة تدخلها وتنقلها، أمراً أساسيا لحماية الأرواح وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.







