البئر الجديد.. معاناة المواطنين مع سيارات الأجرة مستمرة ومحطة وسط الطريق تثير الاستياء

ABDOU BEN HALIMAمنذ ساعتينآخر تحديث :
البئر الجديد.. معاناة المواطنين مع سيارات الأجرة مستمرة ومحطة وسط الطريق تثير الاستياء

Loading

ماتزال معاناة المواطنين مع سيارات الأجرة بمدينة البئر الجديد مستمرة، في ظل مشهد يتكرر بشكل شبه يومي، حيث يجد عدد كبير من المواطنين أنفسهم مضطرين إلى الانتظار لساعات بحثا عن سيارة أجرة تقلهم إلى وجهاتهم.

ومساء اليوم الأحد، شهدت إحدى نقاط تجمع سيارات الأجرة بالمدينة حشدا كبيرا من المواطنين، من بينهم أشخاص متوجهون إلى مقرات عملهم، وآخرون لديهم مواعيد والتزامات عائلية أو مصالح مستعجلة، قبل أن يجدوا أنفسهم عالقين في انتظار سيارات لا تظهر في الوقت المناسب.

واللافت أن المواطنين ينتظرون في محطة توجد وسط الطريق، وهو مايطرح، إلى جانب مشكل النقل، علامات استفهام كبيرة حول شروط السلامة وحماية مستعملي الطريق، خصوصا مع الازدحام وحركة السيارات.

عدد من المواطنين الذين تحدثوا إلينا عبّروا عن استيائهم، مؤكدين أنهم لم يتمكنوا اليوم من العثور على سيارات أجرة متجهة نحو حد السوالم و الدار البيضاء، رغم حاجتهم الملحّة إلى الوصول في الوقت المحدد، سواء لقضاء أغراض شخصية أو الالتحاق بمقرات عملهم.

ويطرح هذا الوضع سؤالاً واضحا حول مسؤولية الجهات المعنية والمجلس الجماعي للبئر الجديد: أين وصلت الوعود السابقة المتعلقة بتوفير محطة لسيارات الأجرة تكون مجهزة بالمرافق الضرورية، بما فيها المراحيض وباقي التجهيزات التي تحفظ كرامة المواطنين والمهنيين؟

وكان مهنيو سيارات الأجرة والنقابات قد عقدوا، حسب المعطيات الموتوقة، عدة لقاءات مع المجلس الجماعي من أجل إيجاد حلول لهذا الملف، غير أن استمرار الوضع على حاله يعيد إلى الواجهة سؤال مدى جدية الوعود التي قُدمت، وموعد إخراج الحلول إلى أرض الواقع.

وبين وعود لم تجد طريقها إلى التنفيذ، ومحطة تفتقر إلى التجهيزات الضرورية، وندرة سيارات الأجرة في أوقات الذروة، يبقى المواطن هو الحلقة الأضعف الذي يؤدي ثمن هذا الوضع من وقته وأعصابه ومصالحه اليومية.

فإلى متى ستستمر هذه المعاناة؟ ومن يتحمل مسؤولية إيجاد حل نهائي لملف النقل ومحطة سيارات الأجرة بمدينة البئر الجديد؟ وهل يتحرك المجلس الجماعي والجهات المسؤولة لوضع حد لهذا الوضع الذي أصبح يؤرق الساكنة والمهنيين على حد سواء؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!