![]()
استهلت المدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة، يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، الموسم الجامعي الجديد 2026-2027، باستقبال طلبة سلك الإجازة بمختلف المسالك والتخصصات، في أجواء اتسمت بالتنظيم وانتظام الدراسة واستعداد مختلف مكونات المؤسسة لضمان انطلاقة موفقة للعملية البيداغوجية.
وتأتي هذه الانطلاقة في إطار الدينامية الأكاديمية التي تعرفها المؤسسة، باعتبارها فضاءً متخصصاً في تكوين وتأهيل الأطر التربوية، مع التركيز على تطوير الكفاءات والمعارف والمهارات التي يتطلبها المسار المهني في قطاع التربية والتكوين.
وقد جندت إدارة المدرسة مختلف مواردها البشرية واللوجستيكية لمواكبة عودة الطلبة، من خلال تنسيق الجهود بين الإدارة وهيئة التدريس والأطر الإدارية والتقنية، بما ساهم في توفير ظروف مناسبة لاستقبال الطلبة وانطلاق الحصص الدراسية في موعدها.
وأكد عبد الكريم شهين، مدير المدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة، أن بداية الموسم الجامعي تمثل محطة مهمة تستدعي مواصلة العمل الجماعي والمسؤول، من أجل الارتقاء بجودة التكوين وتعزيز التأطير والمواكبة، بما ينسجم مع الأهداف الأكاديمية والمهنية للمؤسسة.
ودعا مدير المؤسسة الطلبة إلى التحلي بالجدية والانضباط والمواظبة، والاستثمار الأمثل في مختلف فرص التعلم والتكوين المتاحة، مؤكداً أن النجاح الجامعي لا يرتبط فقط بالتحصيل المعرفي، وإنما يتطلب أيضاً تنمية القدرات على التفكير والتحليل والنقد، وتطوير المهارات الشخصية والمهنية.
كما شدد على أن جودة التكوين تستند إلى مجموعة من العناصر المتكاملة، من بينها فعالية الممارسة البيداغوجية، وجودة التواصل، والانفتاح على المستجدات، إلى جانب توفير بيئة جامعية تشجع على التعلم والمبادرة والإبداع.
وتزامنت بداية الموسم الجامعي مع اليوم العالمي للمدرس، الذي يصادف 5 أكتوبر من كل سنة، وهي مناسبة استُحضرت خلالها مكانة المدرس ودوره المحوري في بناء الأجيال وتطوير المجتمع، مع تثمين المجهودات التي تبذلها نساء ورجال التعليم في أداء رسالتهم التربوية.
وشكلت هذه المناسبة أيضاً فرصة للتأكيد على أن إصلاح وتطوير منظومة التربية والتكوين يمر أساساً عبر الاستثمار في العنصر البشري، وتوفير تكوين جيد ومستمر للمدرسين، وتمكينهم من الكفايات والمهارات الضرورية لمواكبة التحولات التي يعرفها قطاع التربية.
ومع عودة الطلبة إلى المدرجات وقاعات الدرس، تدخل المدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة موسماً جامعياً جديداً برهانات متعددة، أبرزها جودة التكوين، تطوير الكفاءات، تعزيز المواكبة، والاستعداد لمتطلبات المهن التربوية.
وتراهن المؤسسة خلال الموسم الجامعي 2026-2027 على مواصلة تطوير أدائها الأكاديمي والبيداغوجي، وتعزيز آليات التأطير والمواكبة، بما يساهم في بناء بيئة جامعية محفزة على التحصيل والتعلم والبحث، ويعزز دورها في إعداد أطر تربوية مؤهلة وقادرة على تحمل مسؤولياتها المستقبلية.







