سطات.. أزمة النقل الجامعي تعود إلى الواجهة والطلبة يطالبون بتدخل عاجل لإنهاء المعاناة اليومية

ABDOU BEN HALIMAمنذ 53 دقيقةآخر تحديث :
سطات.. أزمة النقل الجامعي تعود إلى الواجهة والطلبة يطالبون بتدخل عاجل لإنهاء المعاناة اليومية

Loading

متابعة : صفاء صريح

تتجدد بمدينة سطات معاناة الطلبة والطالبات مع إكراهات النقل الجامعي، في ظل صعوبات التنقل اليومي وما يصاحبها من اكتظاظ وطول فترات الانتظار، فضلاً عن المصاريف الإضافية التي تثقل كاهل الأسر، خاصة تلك التي تواجه ظروفاً اجتماعية واقتصادية صعبة.

وأمام هذه الوضعية، يجد عدد من الطلبة أنفسهم أمام تحديات يومية تتجاوز مجرد الوصول إلى المؤسسات الجامعية في الوقت المحدد، إذ قد تؤثر صعوبات التنقل على انتظامهم في الحصص الدراسية، وتحد من قدرتهم على متابعة دراستهم في ظروف ملائمة.

وتعيد هذه الأزمة إلى الواجهة إشكالية النقل الجامعي باعتباره خدمة أساسية مرتبطة بتكافؤ الفرص في التعليم، الأمر الذي يستدعي البحث عن حلول عملية ومستدامة تراعي حاجيات الطلبة، وتنسجم مع توقيت المحاضرات والامتحانات، وتضمن تنقلاً يحفظ كرامتهم ويخفف الأعباء عن أسرهم.

وفي هذا السياق، تتعالى المطالب الموجهة إلى عامل إقليم سطات والمجلس الجماعي، إلى جانب باقي الجهات والمؤسسات المعنية، من أجل فتح حوار جاد مع ممثلي الطلبة والبحث عن صيغة مناسبة لتجاوز الاختلالات المطروحة، سواء من خلال تعزيز العرض المتاح أو تحسين تنظيم الرحلات وتوفير ظروف تنقل أكثر ملاءمة.

كما يظل التنسيق بين مختلف المتدخلين ضرورياً لتحديد مكامن الخلل بدقة، والاستماع إلى انشغالات الطلبة، واتخاذ تدابير ملموسة تضمن استمرارية الخدمة وجودتها، بعيداً عن الحلول المؤقتة التي لا تستجيب لحجم الإشكال.

فإلى متى ستستمر معاناة الطلبة مع النقل الجامعي بسطات؟ وهل تتحرك الجهات المسؤولة بشكل عاجل لإيجاد حلول تنهي هذا الوضع وتضمن للطلبة ظروفاً أفضل لمتابعة تحصيلهم العلمي؟

أسئلة تنتظر أجوبة عملية، في وقت يظل فيه توفير نقل جامعي ملائم مسؤولية مشتركة تستدعي تضافر الجهود، حتى لا تتحول صعوبات التنقل إلى عائق إضافي أمام المسار الدراسي للطلبة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!