![]()
أُعطيت، صباح الاثنين 5 أكتوبر 2026، الانطلاقة الرسمية للموسم التربوي 2026-2027 بمركزي الفرصة الثانية – الجيل الجديد «أبو بكر الصديق» و«الحسنى»، التابعين للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة مقاطعة عين الشق.
وأشرف على هذه المناسبة السيد عبد العزيز بوتشكوشت، المدير الإقليمي للوزارة بعين الشق، مرفوقاً بالسيدة بشرى فردوس، رئيسة مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة، ورئيس مصلحة تأطير المؤسسات والتوجيه، إلى جانب عدد من المسؤولين التربويين وممثلي الجمعيات الشريكة.
وتخلل برنامج الافتتاح الاطلاع على مختلف مرافق وتجهيزات المركزين، والورشات التربوية والمهنية التي توفر تكوينات متنوعة، تشمل التجارة الإلكترونية، وصيانة الحواسيب والهواتف الذكية، والتصوير الفوتوغرافي، والضيافة والاستقبال، وفنون الحلويات والفطائر، والحلاقة والتجميل، فضلاً عن الإسعافات الأولية.
ويستفيد من خدمات المركزين ما مجموعه 213 شابة وشابا، من بينهم 81 مستفيدا بمركز «أبو بكر الصديق» و132 مستفيداً بمركز «الحسنى»، حيث يستفيدون من تكوين بيداغوجي يهدف إلى تأهيلهم ومساعدتهم على العودة إلى مقاعد الدراسة، إلى جانب اكتساب مهارات حرفية ومهنية تيسر اندماجهم في سوق الشغل.
ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود الرامية إلى محاربة الهدر والانقطاع المدرسيين، وإعادة إدماج الشباب المنقطعين عن الدراسة، بما ينسجم مع أهداف إصلاح المنظومة التربوية ومقتضيات القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.
وفي هذا السياق، أكد المدير الإقليمي أهمية مراكز الفرصة الثانية الجيل الجديد، باعتبارها آلية تربوية وتكوينية تتيح للشباب فرصة جديدة لاستكمال مسارهم الدراسي، واكتساب كفاءات مهنية تساعدهم على تحقيق الاندماج الاجتماعي والاقتصادي.
ويُشار إلى أن تسيير المركزين يتم في إطار اتفاقية الشراكة المبرمة بين المديرية الإقليمية بعين الشق والجمعيات المعنية، وبدعم مالي من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في خطوة تروم توسيع فرص التعلم والتكوين لفائدة الشباب.










