![]()
في تصعيد خطير ومباغت، نفّذت إسرائيل فجر اليوم الجمعة 13 يونيو 2025 ما وصفته مصادر غربية بأنها “أكثر الضربات تعقيداً منذ سنوات” ضد إيران، مستهدفة بصمت وبمهارة بالغة عدداً من المواقع الإيرانية الحساسة في طهران، أبرزها منزل علي شمخاني، المستشار الأعلى للمرشد الإيراني، وذلك ضمن عملية تحمل اسم “الأسد اليقظ”، نفذتها إسرائيل بطائرات مسيّرة متطورة تجاوز عددها 50 طائرة من طرازات مختلفة حلّقت على ارتفاعات منخفضة وتحت تغطية إلكترونية مشوشة لتفادي أنظمة الدفاع الجوي الإيراني.
بينما التزمت إسرائيل الصمت الرسمي حتى الآن، تحدثت مصادر استخباراتية عن أن الهدف لم يكن فقط توجيه ضربة عسكرية بل أيضاً توجيه رسالة استراتيجية حول حدود الردع التي تسعى تل أبيب إلى رسمها في المنطقة.
وتكتنف العملية حالة من الغموض والتكتم، إذ لم تُعلن طهران حتى اللحظة تفاصيل دقيقة حول عدد الإصابات أو حجم الخسائر، وسط ترقب واسع لرد الفعل الإيراني الذي قد يعيد خلط الأوراق في الشرق الأوسط بأكمله. يرى مراقبون أن هذه الضربة تمثّل نقلة نوعية في تكتيك المواجهة، إذ تم تنفيذها بأسلوب صامت، مدروس، وأقرب إلى “حرب الأشباح”، ما يرفع منسوب التوتر في ظل اشتعال الجبهات الإقليمية وتنامي حدة الخطاب العسكري بين طهران وتل أبيب، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كنا على أعتاب حرب موسعة أو مجرد فصول جديدة من الحرب بالوكالة.










