![]()
في ظل التصعيد المتواصل بين إسرائيل وإيران، أعلنت عدة شركات طيران دولية عن تعليق مؤقت أو تعديل مسارات رحلاتها التي تمر فوق أو تتجه نحو منطقة الشرق الأوسط، وذلك عقب الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع حساسة داخل إيران بين 22 و23 يونيو، بما في ذلك سجن إيفين في طهران وقواعد تابعة للحرس الثوري. وردًا على ذلك، شنت إيران هجمات صاروخية على تل أبيب، مما زاد من حدة التوترات في المنطقة.
حرصًا على سلامة الركاب، أعلنت شركات مثل “لوفتهانزا”، “طيران الإمارات”، “القطرية”، و”إير فرانس” عن تجنب الأجواء الإيرانية والإسرائيلية، وتحويل مسارات رحلاتها إلى ممرات جوية بديلة أكثر أمانًا. كما علّقت بعض الشركات رحلاتها المباشرة إلى طهران وتل أبيب، مما تسبب في اضطرابات لآلاف المسافرين.
ويرى خبراء الطيران أن هذه التغييرات قد تؤدي إلى زيادة مدة الرحلات، وارتفاع التكاليف التشغيلية لشركات الطيران، بالإضافة إلى تأثيرات سلبية على حركة الشحن الجوي. من جهتها، دعت منظمة النقل الجوي الدولية (إياتا) إلى مراقبة مستمرة للمخاطر في المنطقة والتنسيق الوثيق مع سلطات الملاحة الجوية.
في ظل هذا التوتر الإقليمي، يعكس هذا الشلل في الأجواء مدى اتساع تأثير الصراع على المستوى الدولي، ويُنبّه إلى تداعيات اقتصادية فورية قد تنجم عن أي تصعيد عسكري مستمر.











