![]()
تشهد أوروبا هذه الأيام موجة حرّ شديدة وغير اعتيادية تمتد من مدريد إلى جبل مون بلان، مرورًا بجميع العواصم الأوروبية التي سجلت درجات حرارة قياسية تجاوزت المعدلات الموسمية بكثير. هذه الموجة لا تقتصر على القارة العجوز، بل تشمل أجزاء واسعة من العالم، ما يُثير قلق الخبراء حول تصاعد ظواهر التغير المناخي وتداعياتها المباشرة على الصحة العامة والموارد الطبيعية. المدن الأوروبية تعاني من ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات خانقة دفعت السلطات إلى إعلان حالة التأهب القصوى في العديد من المناطق، فيما سُجلت حالات إغماء وانقطاع في التيار الكهربائي بسبب الضغط الكبير على شبكات التبريد.
وفي شمال إفريقيا، لم يكن المغرب بمعزل عن هذا الاضطراب المناخي، حيث شهدت مختلف مناطقه، من السهول إلى المناطق الداخلية، ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة، فاقت 45 درجة مئوية في بعض المدن، ما دفع السلطات إلى توجيه تحذيرات للمواطنين باتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة خلال ساعات الذروة.
ويرجح خبراء الأرصاد أن تستمر هذه الموجة خلال الأيام المقبلة، مؤكدين أن الاحتباس الحراري العالمي يجعل من موجات الحرّ ظاهرة متكررة وأكثر شدة سنة بعد أخرى، مما يستوجب مراجعة











