![]()
مع اقتراب انطلاق النسخة الجديدة من كأس إفريقيا للأمم للسيدات – المغرب 2024، تستعد الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) للكشف عن لحظة بارزة ترمز إلى التحول الكبير في كرة القدم النسوية بالقارة، وذلك من خلال تقديم كأس جديدة بالكامل، تم تصميمها لتعكس البُعد الجديد الذي بلغته هذه الرياضة.
في الثاني من يوليوز 2025، ستقوم الكاف بالكشف عن التصميم الجديد للكأس عبر منصاتها الرقمية الرسمية، على مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستغرام وتويتر، ما سيسمح للجمهور والمتابعين ومختلف الفاعلين في كرة القدم الإفريقية، باكتشاف هذه الجائزة الرمزية بشكل متزامن.
في المساء ذاته، ستُنظم الكاف حفلاً رسمياً في مدينة الدار البيضاء، بحضور الشريك الرئيسي للبطولة، شركة TotalEnergies، التي تواصل دعمها لهذه المنافسة منذ عدة دورات. وسيكون هذا الحدث مناسبة لتسليط الضوء على التوجه الاستراتيجي الذي تتبناه الكاف لتعزيز مكانة كرة القدم النسوية.
من خلال هذه المبادرة الرمزية، تعبر الكاف عن إرادة واضحة لتحديث صورة كرة القدم النسوية في القارة. فالكأس الجديدة لا تمثل فقط تتويجاً للمنتخب الفائز، بل تحمل كذلك رسالة أعمق: الاعتراف بالمجهودات والطموحات والمهارات العالية للاعبات الإفريقيات، ومنحهن المنصة التي يستحقنها.
تأتي هذه الخطوة ضمن رؤية رئيس الكاف، باتريس موتسيبي، الذي يسعى إلى تسريع تطوير البنيات والهياكل الخاصة بكرة القدم النسوية، وجعلها رافعة حقيقية للإدماج والتنافسية والتأثير الاجتماعي عبر أنحاء إفريقيا.
ستنطلق منافسات هذه النسخة يوم 5 يوليوز في ملعب الرباط الأولمبي، بلقاء يجمع بين المنتخب المغربي المستضيف ومنتخب زامبيا، في مباراة افتتاحية مرتقبة
وتتميز نسخة 2024 باعتمادها على صيغة موسعة تضم 12 منتخباً، موزعين على ثلاث مجموعات من أربع فرق. وسيتأهل إلى دور الربع أصحاب المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، إضافة إلى أفضل منتخبين يحتلان المركز الثالث.
هذه الصيغة الجديدة التي تم إطلاقها عام 2022، تمثل تحولاً جوهرياً في شكل البطولة، وتُجسّد التقدم الكبير في مستوى المنتخبات الإفريقية، كما تهدف إلى تعزيز الجانب التنافسي والترويج الإعلامي للبطولة.
إلى جانب إطلاق الكأس الجديدة، كشفت الكاف كذلك عن الشعار الرسمي لهذه النسخة، وهو: “Born Winners” أو “مولودات للفوز”. شعار يُبرز الروح القتالية، والإصرار، والتميز الذي تتميز به اللاعبات الإفريقيات. كما يحمل هذا الشعار رسالة أمل لمستقبل تُصبح فيه الموهبة النسوية الإفريقية عنصراً أساسياً في تاريخ كرة القدم العالمية.











