![]()
اعلن المغرب، الأربعاء، عن إعادة فتح سفارته في العاصمة السورية دمشق، وذلك بعد أكثر من 13 عامًا من إغلاقها، وفقًا لما أفادت به وكالة الأنباء المغربية الرسمية.
واستأنفت السفارة المغربية أنشطتها يوم الأحد الماضي من مقرها القديم بشكل مؤقت، في انتظار استكمال الترتيبات الإدارية للانتقال إلى مبنى جديد «أكثر ملاءمة للدينامية الجديدة في العلاقات المغربية السورية»، حسب نفس المصدر.
تأتي هذه الخطوة عقب التحولات الكبرى التي شهدتها سوريا، حيث غادر الرئيس السابق بشار الأسد البلاد إلى روسيا نهاية 2024، لتبدأ مرحلة جديدة بقيادة رئيس انتقالي هو أحمد الشراع، بعد عقود من حكم حزب البعث الذي استمر منذ عام 1963.
وكان المغرب قد أعلن، في مايو الماضي، عن نيته استئناف العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، وهو ما تُوج اليوم بخطوة ملموسة تعكس توجهًا نحو دعم الاستقرار والانفتاح على الإدارة الجديدة في دمشق.
ويمثل القرار المغربي جزءًا من تحول أوسع في مواقف الدول العربية، والتي بدأت تبدي استعدادًا للانخراط مع سوريا في مرحلة ما بعد الأسد، شريطة احترام التعددية السياسية والتوازنات الاجتماعية في البلاد.










