![]()
في خضم استمرار المعارك العنيفة في قطاع غزة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الخميس، عن استعداده للتفاوض بشأن وقف دائم لإطلاق النار، بالتزامن مع انطلاق هدنة محتملة تمتد لـ 60 يوماً، شريطة نزع سلاح حركة حماس بالكامل وتجريد غزة من القدرات العسكرية.
وجاءت تصريحات نتنياهو من الولايات المتحدة، حيث التقى بالرئيس السابق دونالد ترامب، وسط مفاوضات غير مباشرة تجري في الدوحة بمشاركة قطر ومصر والولايات المتحدة كوسطاء.
وفي مقابل هذه المواقف، أكد حماس أن المفاوضات لا تزال “صعبة”، مشددًا على رفض أي اتفاق يُبقي على الوجود العسكري الإسرائيلي في غزة، كما طالب بـ ضمانات دولية لوقف دائم للقتال، وبأن تتولى الأمم المتحدة وهيئات دولية معترف بها إدارة المساعدات الإنسانية.
وفيما تتواصل المباحثات، لا يزال الوضع الإنساني يتدهور. فقد أفادت الدفاع المدني في غزة بمقتل 64 فلسطينيًا خلال الساعات الماضية، بينهم ثمانية أطفال سقطوا جراء قصف استهدف أشخاصاً كانوا ينتظرون أمام عيادة في دير البلح. كما قُتل ثلاثة أطفال وأمهم في خان يونس. ويصعب التحقق من هذه الأرقام بشكل مستقل بسبب القيود المفروضة على وسائل الإعلام.
منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023، والتي أعقبت هجومًا غير مسبوق لحماس، بلغ عدد القتلى الفلسطينيين أكثر من 57,700 شهيد، بحسب وزارة الصحة التابعة لحماس، في حين قُتل 1,219 شخصًا في إسرائيل أغلبهم من المدنيين.
وفيما يخص ملف الأسرى، لا يزال 49 رهينة محتجزين في غزة، 27 منهم أعلن الجيش الإسرائيلي وفاتهم. وقد صرح نتنياهو بأن تحريرهم “ليس بيد إسرائيل فقط”، في وقت يطالب فيه أهاليهم بإطلاق سراح شامل.
وفي تطور إنساني محدود، تمكنت الأمم المتحدة من إدخال 75,000 لتر من الوقود إلى غزة، لأول مرة منذ 130 يوماً، لكن الكمية تبقى غير كافية لتلبية الاحتياجات الأساسية في القطاع المحاصر











