![]()
شهدت كوريا الجنوبية، يوم الخميس 17 يوليو، فيضانات شديدة إثر هطول أمطار غزيرة تعتبر الأقوى منذ بداية تسجيل البيانات الجوية عام 1904. وقد أودت الكارثة بحياة ثلاثة أشخاص، وأدت إلى إجلاء المئات من السكان في المناطق الغربية من البلاد.
تساقطات مطرية غير مسبوقة وإجلاءات فورية
في مدينة سوسان جنوب سيول، سُجّلت تساقطات بلغت 114.9 ملم في الساعة، وهو مستوى يُلاحظ عادةً مرة كل مئة عام، بحسب وكالة الأرصاد الجوية. ويُعزى ذلك إلى تدفق الهواء الحار والرطب على حافة مرتفع جوي من المحيط الهادئ، مما أدى إلى اضطرابات جوية عنيفة.
وفي مقاطعة تشنغتشونغ الجنوبية، تلقّى السكان في بلدة هونغسونغ أوامر بالإخلاء الفوري، وتم إغلاق المدارس ودور الحضانة تجنباً لأي خسائر إضافية.
وفيات وخسائر مادية جسيمة
أفادت وزارة الداخلية بمقتل ثلاثة أشخاص: سائق سيارة سحقه جدار انهار من جسر مرتفع، وشخص جرفته السيول، وآخر عُثر عليه غريقاً في شقة تحت الأرض. وقد بثت القنوات الكورية مشاهد لمياه الفيضان تغمر المباني والمحال التجارية والسيارات.
التغير المناخي في صلب الكارثة
رغم استعداد كوريا الجنوبية المعتاد لموسم الأمطار، إلا أن حدة الكوارث الطبيعية تزداد عاماً بعد عام. ويرى العلماء أن الاحترار العالمي والتغير المناخي من أبرز أسباب هذه الظواهر المتطرفة. وكان البلد قد شهد عام 2022 فيضانات مشابهة خلفت 11 قتيلاً، ما يعزز القلق من تسارع وتيرة الظواهر الجوية العنيفة.










