![]()
سبتمبر قد يشهد اعترافاً تاريخياً بدولة فلسطين من عدة دول غربية
أعلن مكتب رئيس الوزراء البرتغالي، لويس مونتينيغرو، أن حكومته تدرس الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين خلال الدورة القادمة للجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في سبتمبر المقبل بمدينة نيويورك، في خطوة من شأنها أن تشكل تحولاً بارزاً في الموقف الدبلوماسي للبرتغال تجاه القضية الفلسطينية.
وأشار بيان رسمي إلى أن الحكومة البرتغالية ستجري مشاورات مع رئيس الجمهورية والبرلمان من أجل اتخاذ قرار نهائي بشأن هذه الخطوة خلال الدورة الثمانين للأمم المتحدة، حيث قال رئيس الوزراء في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية: “بلادنا تعتزم الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر المقبل”.
وتأتي هذه المبادرة في وقت أعلنت فيه كل من كندا، بقيادة رئيس وزرائها مارك كارني، ومالطا برئاسة روبرت أبيلا، عن نواياهما بالاعتراف بدولة فلسطين في نفس الإطار الزمني، ما يعكس توجهاً دبلوماسياً متنامياً نحو دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
ويُنظر إلى هذه الخطوة البرتغالية على أنها جزء من تأييد أوسع للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، كما تمثل استجابة لرغبة شعبية ودبلوماسية في أوروبا بضرورة الدفع نحو تسوية عادلة ودائمة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.










