![]()
معاهدة تاريخية تعيد تأكيد السيادة المغربية على الصحراء
في ظل المواقف الدولية المتزايدة الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، أعادت صحيفة The Guardian البريطانية تسليط الضوء على معاهدة سلام وصداقة تعود لسنة 1721، جمعت بين المملكة المغربية وبريطانيا، تؤكد سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.
تحالف قديم بين الرباط ولندن
أبرمت المعاهدة خلال عهد السلطان مولاي إسماعيل والملك جورج الأول، وتضمنت اعترافاً واضحاً بسيادة العاهل المغربي على كامل أراضيه، حيث ورد في الوثيقة أنه “ملك فاس ومكناس والمغرب وكل إفريقيا الغربية”، وهو وصف يشمل بطبيعة الحال مناطق الصحراء المغربية.
استمرارية في الموقف البريطاني
يُعدّ هذا التذكير التاريخي دليلاً على أن دعم لندن لمغربية الصحراء ليس موقفاً طارئاً، بل يندرج ضمن مسار طويل من الاعتراف. ويأتي هذا في سياق مشابه لدعم الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2020 وفرنسا مؤخراً، مما يعزز من شرعية الطرح المغربي أمام المجتمع الدولي.
وثيقة ذات رمزية دبلوماسية قوية
وقد تم توقيع هذه المعاهدة بحضور الباشا أحمد بن عبد الله والسفير البريطاني، وترجمت رسمياً بواسطة موسى بن عطار، مترجم البلاط الشريف، ما يضفي على الوثيقة بعداً رسمياً وتاريخياً قوياً. ويُعتبر هذا الكشف إضافة نوعية في الدفاع عن الحقوق التاريخية للمغرب، ودليلاً آخر على عمق العلاقات بين البلدين.










