توتر في أبيدجان: اعتقالات في صفوف حزب غباغبو وسط أعمال عنف وقرب الانتخابات الرئاسية

EL AZHAR BENNOUNA SANAA5 أغسطس 2025آخر تحديث :
توتر في أبيدجان: اعتقالات في صفوف حزب غباغبو وسط أعمال عنف وقرب الانتخابات الرئاسية

Loading

العنف يهز يوبوغون مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية

عنف مفاجئ يهز منطقة يوبوغون
شهدت منطقة يوبوغون، إحدى أهم أحياء العاصمة الاقتصادية أبيدجان، ليلة الأول إلى الثاني من غشت، أحداث عنف خطيرة أعادت إلى الأذهان شبح التوترات السياسية في ساحل العاج، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في 25 أكتوبر المقبل.

رد أمني سريع من السلطات
أعلن وزير الداخلية والأمن، الجنرال فاغوندو ديوماندي، عن توقيف 11 شخصاً على خلفية هذه الأحداث. وأوضح عبر التلفزيون الرسمي أن هؤلاء “كانوا يسعون لإثارة الذعر بين المواطنين قبيل الانتخابات”. كما تم نشر مقطع فيديو يُظهر أحد أنصار حزب “شعوب أفريقيا – ساحل العاج” وهو يعترف بتورطه في أعمال العنف لصالح الحزب.

حزب غباغبو ينفي ويحتج
من جهته، سارع حزب الرئيس السابق لوران غباغبو إلى نفي أي صلة له بما حدث، معتبراً أن الأمر يتعلق بحملة “قمع سياسي ممنهج”. وأكد مسؤولوه خلال ندوة صحفية أن ستة من أعضائه، بينهم نائبة برلمانية بديلة، تم “اختطافهم” ونقلهم إلى أماكن مجهولة.

اعتقالات سياسية متكررة
وتأتي هذه الاعتقالات بعد الحكم الصادر في يونيو الماضي ضد غالا كوليبي، مسؤول الإعلام بالحزب، بالسجن 18 شهراً بتهمة “نشر أخبار كاذبة”. وقد عبر الحزب عن قلقه البالغ إزاء ما وصفه بـ”تزايد انتهاكات الحريات الدستورية”، مشيراً إلى أن قادة من حزب المعارضة التاريخي (PDCI) اعتقلوا أيضاً قبل أسابيع بتهم مماثلة.

مشهد سياسي متأزم وانتخابات على المحك
تزداد سخونة الأجواء السياسية في البلاد، حيث يصر الرئيس الحالي الحسن واتارا على الترشح لولاية رابعة، في حين ترفض المعارضة هذا الترشيح وتطالب بإعادة قادتها إلى اللائحة الانتخابية، بما فيهم لوران غباغبو، تيجاني تيام، وغييوم سورو، الذين تم استبعادهم.

وبينما تقترب ساعة الحسم، لا تقتصر المخاوف على نتائج الاقتراع، بل تمتد لتشمل الحفاظ على استقرار البلاد وتجنب الانزلاق نحو العنف مرة أخرى.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.