![]()
الهجوم الثالث في أقل من عام على شركات الاتصالات
شهد قطاع الاتصالات الفرنسي ضربة جديدة على مستوى الأمن السيبراني، بعدما أعلنت شركة Bouygues Telecom عن تعرضها لهجوم إلكتروني أدى إلى تسريب بيانات شخصية تخص حوالي 6,4 مليون مشترك.
وأوضحت الشركة، التي يبلغ عدد مشتركيها نحو 23,7 مليون (ثابت ومحمول)، أنها اكتشفت الهجوم يوم الإثنين 4 غشت، وأطلقت فوراً خطة تدخل عاجلة لاحتواء الموقف، مشيرة إلى أن الفرق التقنية «اتخذت الإجراءات اللازمة بسرعة قصوى لوقف الهجوم وتعزيز حماية النظام المعلوماتي».
ووفقاً للتحقيقات الأولية، فإن القراصنة تمكنوا من الوصول إلى معلومات حساسة تشمل البيانات الشخصية، والعناوين، ومعلومات العقود، وحتى بعض المعطيات البنكية. وهو ما يزيد من مخاوف الزبائن من التعرض لعمليات احتيال أو سرقة هوية.
Bouygues Telecom أكدت أنها قامت بإبلاغ العملاء المتضررين، ووجهت إليهم توصيات بتحديث كلمات المرور ومراقبة النشاطات المشبوهة. كما أطلقت نظام مراقبة خاص لتفادي استغلال المعلومات المسروقة.
يأتي هذا الهجوم في سياق متوتر، إذ يعتبر الثالث من نوعه خلال أقل من عام، بعد استهداف شركتي Free وSFR سنة 2024. ما يطرح تساؤلات حقيقية حول جاهزية القطاع في التصدي للتهديدات الرقمية، ويدفع نحو ضرورة تعزيز التنسيق الأمني وتحديث البنى التحتية المعلوماتية الحيوية.










