![]()
اتفاقيات تغطي 76 قطاعاً وتفتح آفاقاً واسعة للتعاون التجاري والاستثماري
رغم الضغوط الدولية، خطت موسكو وأبوظبي خطوة متقدمة في مسار تعاونهما الاستراتيجي، حيث شهدت زيارة رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد إلى موسكو توقيع اتفاقيات واسعة تغطي 76 قطاعاً، من التكنولوجيا إلى الخدمات اللوجستية.
انفتاح متبادل على الأسواق
تشمل اتفاقية الخدمات والاستثمار إتاحة 64 قطاعاً حيوياً في الإمارات أمام الشركات الروسية، من بينها تكنولوجيا المعلومات، وصيانة الطائرات، والتعليم، مقابل فتح 12 مجالاً في روسيا أمام الاستثمارات الإماراتية.
وأوضح وزير التنمية الاقتصادية الروسي، مكسيم ريشيتنيكوف، أن الاتفاق سيسمح للشركات الروسية بإنشاء فروع مملوكة بالكامل في السوق الإماراتية.
تعزيز الممرات اللوجستية
كما وقع الطرفان مذكرة تفاهم في مجال النقل البري تهدف إلى تسهيل حركة التجارة الثنائية ودعم الروابط اللوجستية الاستراتيجية، مما يجعلها حلقة محورية في حركة البضائع بين روسيا والشرق الأوسط وآسيا.
تبادل تجاري في تصاعد
أكد الرئيس فلاديمير بوتين أن الاستثمارات الروسية في الإمارات قد تضاعفت خلال السنوات الأخيرة، فيما أشار محمد بن زايد إلى أن حجم التبادل التجاري لعام 2024 بلغ 11.5 مليار دولار، متجاوزاً التوقعات، مع السعي إلى مضاعفة الرقم خلال خمس سنوات.
شراكة مرنة أمام العقوبات
يرى مسؤولون اقتصاديون روس أن العقوبات الغربية دفعت موسكو إلى إعادة توجيه صادراتها نحو آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، ما جعل الإمارات مركزاً رئيسياً لإعادة تصدير السلع الروسية، خاصة في مجالات الزراعة، والخدمات اللوجستية، والتكنولوجيا.










