![]()
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، عن خطة عاجلة لنشر قوات الحرس الوطني في شوارع العاصمة واشنطن، بهدف مواجهة ما وصفه بتفاقم الجريمة التي خرجت عن السيطرة، محذرًا من أن المدينة باتت من أخطر عواصم العالم.
وفي مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، وبحضور وزيري الدفاع والعدل وعدد من أعضاء إدارته، كشف ترامب عن فرض حالة طوارئ لتعزيز الأمن العام، وانتقال السيطرة المباشرة على شرطة العاصمة إلى الحكومة الفدرالية، واصفًا هذا القرار بأنه “يوم تحرير واشنطن”.
وأوضح الرئيس أن نحو 800 عنصر من الحرس الوطني سيباشرون الانتشار خلال الأيام المقبلة لدعم الشرطة المحلية والفدرالية في تسيير الدوريات، وتأمين الأحياء، والتصدي للجرائم العنيفة. وانتقد ترامب ما اعتبره “فوضى عارمة” تعيشها واشنطن، مشيرًا إلى أن معدلات جرائم القتل فيها تتجاوز تلك المسجلة في مدن مثل بوغوتا ومكسيكو سيتي.
كما تعهد بزيادة الوجود الأمني عبر مختلف الوكالات الفدرالية، واتخاذ إجراءات صارمة للحد من انتشار مخيمات المشردين في الحدائق والأحياء السكنية، بهدف “استعادة صورة العاصمة” التي تمثل، بحسب تعبيره، مرآة للولايات المتحدة بأكملها.










