![]()
تل أبيب – جريدة لقاء المغربية
أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي، اعتماده خطة المرحلة التالية من عملياته العسكرية في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن التركيز خلال هذه المرحلة سينصبّ على مدينة غزة، بهدف توجيه ضربات “حاسمة” ضد حركة حماس.
وأوضح البيان أن الهدف الرئيسي من هذه المرحلة هو القضاء على البنية التحتية العسكرية لحماس وإنهاء تهديدها، مشددًا على استمرار العمليات حتى “تحقيق أهداف الحرب”، حسب تعبيره.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه الضغوط الداخلية في إسرائيل، حيث خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع تل أبيب، مساء الأحد، مطالبين الحكومة بالتوصل إلى اتفاق يعيد الرهائن المحتجزين في غزة، وينهي الحرب المستمرة منذ نحو عامين.
ورفع المحتجون شعارات تدعو إلى وقف العمليات العسكرية، والتركيز على “إنقاذ الأرواح وإعادة الجنود والمدنيين المحتجزين”، في ظل تزايد الانتقادات لطول أمد الحرب وتكلفتها الإنسانية والعسكرية.
وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن تصاعد الاحتجاجات قد يعقّد الخيارات السياسية والعسكرية للحكومة الإسرائيلية، خصوصًا مع دخول النزاع مرحلة جديدة قد تكون أكثر دموية في ظل العمليات المتوقعة داخل المناطق المكتظة بالسكان.











