![]()
ا
ما زالت تبعات التعادل المخيب للآمال الذي حققه الرجاء الرياضي أمام الجيش الملكي، يوم الأربعاء الماضي، تُثير الكثير من الجدل داخل أروقة النادي البيضاوي، خاصة في ظل الأداء الباهت الذي قدّمه الفريق، والذي لم يرقَ إلى تطلعات جماهيره.
ورغم أن المواجهة جمعت بين فريقين من العيار الثقيل في الكرة الوطنية، إلا أن النسور ظهروا بوجه شاحب، سواء على مستوى الانضباط التكتيكي أو الفاعلية الهجومية، ما دفع شريحة واسعة من الجماهير إلى المطالبة برحيل المدرب التونسي لسعد الشابي، معتبرة أن الفريق يفتقر إلى هوية لعب واضحة تحت قيادته.
وبحسب ما علمته جريدة “لقاء” من مصادر مطلعة، فإن انقسامًا داخل المكتب المديري لنادي الرجاء بدأ يتشكل بخصوص مستقبل الشابي، حيث يدفع بعض الأعضاء في اتجاه الانفصال عنه، خاصة مع وجود عدد من الأسماء المطروحة في السوق، والتي يرى البعض أنها قادرة على إعادة التوازن للفريق.
في المقابل، يتمسّك طرف آخر بمنح الشابي فرصة إضافية، معتبرًا أن التغيير في هذا التوقيت قد يُربك مسار الفريق، ويؤدي إلى نتائج عكسية في ظل ضغط المباريات وتلاحق الاستحقاقات.
الجماهير، من جانبها، لم تُخفِ قلقها من الأداء المتذبذب للرجاء منذ بداية الموسم، وعبّرت عن استيائها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشددة على ضرورة اتخاذ قرارات جريئة تعيد الفريق إلى سكة الانتصارات والأداء المقنع.
وتشير بعض التوقعات إلى أن المكتب المديري قد ينتظر الجولات المقبلة لاتخاذ القرار النهائي، في انتظار ما إذا كان الشابي سينجح في استعادة التوازن والنتائج الإيجابية، أو أن التغيير سيصبح ضرورة لا مفر منها.











