![]()
رغم المشاركة الواسعة للوفد المغربي في منافسات ألعاب القوى بدورة طوكيو 2025، والتي ضمت 29 عداء وعداءة، عاد المغرب بميدالية وحيدة حملت توقيع البطل الأولمبي والعالمي سفيان البقالي. فقد أحرز الأخير الميدالية الفضية في سباق 3000 متر موانع، مؤكدا مرة أخرى مكانته كأحد أبرز العدائين العالميين في هذا التخصص.
وباستثناء إنجاز البقالي، جاءت حصيلة باقي المشاركات المغربية مخيبة للآمال، حيث أخفق معظم العدائين في تجاوز الأدوار الأولى أو بلوغ المراتب المتقدمة، وهو ما أثار جدلا واسعا في الأوساط الرياضية حول واقع ألعاب القوى الوطنية ومستقبلها.
ويجمع متتبعون على أن بريق ألعاب القوى المغربية، التي لطالما صنعت أمجاد الرياضة الوطنية عبر أبطال عالميين، بات في حاجة ماسة إلى مراجعة شاملة للسياسات الرياضية، وإعادة الاعتبار لبرامج التكوين والرعاية، لضمان عودة المغرب إلى منصة التتويج بشكل يليق بتاريخه العريق.
وبين خيبة الأمل من الحصيلة العامة، وبصيص الأمل الذي أضاءه إنجاز البقالي، يبقى السؤال مطروحا: متى تستعيد ألعاب القوى المغربية إشعاعها العالمي؟











