![]()
يعيش قطاع الصحة بمدينة بوسكورة وضعا متأزما يثير قلق الساكنة والمهنيين، حيث تحول مستشفى القرب إلى بؤرة احتقان بسبب اختلالات بنيوية وأعطاب تدبيرية. مصادر مهنية تتحدث عن ضعف الحكامة وغياب مقاربة تشاركية مع الأطر الطبية، إضافة إلى أجواء توتر منذ تعيين المديرة الجديدة، وهو ما انعكس سلبا على الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وتشير المعطيات ذاتها إلى شبهات مقلقة بشأن بعض الممارسات داخل المؤسسة، ما يضع صورة القطاع الصحي محليا على المحك، في انتظار تدخل الجهات الرقابية للتحقيق وترتيب المسؤوليات. كما يزداد الاستياء حين تنحصر تدخلات الإدارة في إصلاحات ظرفية مرتبطة بزيارات رسمية مرتقبة، كما حدث عقب الإعلان عن زيارة عامل عمالة النواصر التي أُجلت لأسباب تنظيمية. وضع وصفته فعاليات محلية بأنه “ترقيع سطحي” يكرس عمق الأزمة بدل معالجتها.











