![]()
في خطوة دبلوماسية نادرة، أعلنت جمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية عزمها القيام بزيارة رسمية إلى كوريا الشمالية خلال الأيام المقبلة، وذلك للمشاركة في الاحتفالات التي يقيمها الحزب الحاكم في بيونغ يانغ بمناسبة ذكرى تأسيسه.
وتُعد هذه الزيارة من التحركات النادرة بين البلدين في السنوات الأخيرة، نظراً للعزلة السياسية التي تعيشها كوريا الشمالية، خاصة بعد القيود المفروضة على السفر والتبادل الدبلوماسي منذ جائحة “كوفيد-19”.
وذكرت تقارير إعلامية آسيوية أن الوفد اللاوسي سيضم مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، حيث من المتوقع أن تُجرى لقاءات ثنائية لبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية بين البلدين، في ظل رغبة بيونغ يانغ في إعادة تنشيط علاقاتها مع بعض الدول الآسيوية الصديقة.
ويرى مراقبون أن هذه الزيارة تحمل دلالات رمزية وسياسية، إذ تأتي في وقت تسعى فيه كوريا الشمالية إلى كسر عزلتها الدبلوماسية، فيما تحاول لاوس توسيع حضورها الإقليمي من خلال الانفتاح على شركاء تقليديين في شرق آسيا











