![]()
بشرى مبكير
تحول طريق جماعة زومي بوزان، صباح اليوم الخميس، إلى مسرح حادثة خطيرة بعدما انقلبت سيارة للنقل المدرسي كانت تقل أكثر من 40 تلميذا من مختلف الأعمار، ما خلف إصابات متفاوتة في صفوفهم وأثار حالة استنفار وسط الساكنة والأسر.
وأكدت مصادر محلية أن السائق فقد السيطرة على المركبة عند منعطف حاد، وسط ترجيحات بكون السرعة أو الوضعية المتدهورة للطريق من بين الأسباب المحتملة. وأظهرت صور متداولة انقلاب الحافلة بمحاذاة منزل قروي، وقد لحقت بها أضرار كبيرة.
وسارعت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفى الإقليمي بوزان لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة لتحديد ملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات القانونية.

ويعيد الحادث فتح النقاش حول ظروف النقل المدرسي في المناطق القروية، وما يرافقه من تحديات مرتبطة بالبنية الطرقية ووسائل النقل، وسط مطالب متزايدة من الأسر باتخاذ إجراءات عاجلة تضمن سلامة التلاميذ وتمكينهم من الالتحاق بالدراسة في ظروف آمنة.
الحادث أعاد إلى الواجهة النقاش حول جودة خدمات النقل المدرسي في المناطق القروية، وضرورة مراقبة المركبات والسائقين وتأمين تنقل التلاميذ بشكل يضمن سلامتهم، خصوصا في ظل تكرار مثل هذه الحوادث في عدد من الأقاليم.
ويبقى السؤال المعلق :
من المسؤول عن سلامة التلاميذ في الطرق القروية؟ وهل تتكرر المأساة إلى أن يقع الأسوأ؟











