![]()
أثار اغتيال صانعة المحتوى الليبية خنساء مجاهد، مساء الجمعة في منطقة السراج غرب طرابلس، موجة واسعة من الصدمة والغضب، بعدما استهدفها مسلّحون مجهولون بوابل من الرصاص أثناء وجودها داخل سيارتها، ما أدى إلى مقتلها على الفور.
ووفقًا لمصادر محلية، حاولت مجاهد الخروج من مركبتها خلال الهجوم، إلا أن المهاجمين واصلوا إطلاق النار عليها بشكل مباشر، في حادثة أعادت إلى الواجهة تصاعد العنف ضد النساء والناشطات في ليبيا.
ردود فعل رسمية ودولية
سارعت السلطات الليبية إلى فتح تحقيق، حيث أصدر وزير الداخلية عماد الطرابلسي تعليمات بتشكيل فريق أمني–عدلي خاص لجمع الأدلة وملاحقة الجناة.
كما أدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الجريمة بشدة، معتبرة أنها مؤشر خطير على تنامي الانتهاكات بحق النساء في البلاد، وداعية إلى تحقيق سريع وشفاف يضمن محاسبة المسؤولين.
وصدرت بيانات استنكار من مؤسسات ومنظمات حقوقية محلية، طالبت بالكشف عن ملابسات الاغتيال ووقف حالة الإفلات من العقاب التي تشجع على تكرار مثل هذه الجرائم.
خلفيات ودوافع محتملة
خنساء مجاهد، المعروفة بنشاطها في مجالات الأزياء والجمال عبر منصات التواصل الاجتماعي، هي زوجة معاذ المنفوخ، أحد أعضاء لجنة الحوار السياسي، ما فتح باب التكهنات حول ارتباط الحادثة بصراعات سياسية أو استهداف لشخصية عامة مقربة من دوائر القرار.
تداعيات الجريمة
أثار اغتيال مجاهد موجة تضامن واسعة على مواقع التواصل، وسط مطالبات بضمان حماية صانعات المحتوى والناشطات، وحثّ الجهات الأمنية على ضبط الوضع المتوتر في العاصمة.
وتبقى نتائج التحقيق المرتقب هي الفيصل في تحديد دوافع الجريمة وكشف هوية الجناة، وسط ترقب محلي ودولي لمآلات القضية.










