![]()
واصلت أسعار الفضة ارتفاعها القوي، اليوم الاثنين، لتقفز بأزيد من 2 في المائة وتسجل رقماً قياسياً جديداً، مدفوعة بتراجع الإمدادات العالمية وتزايد الرهانات على خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لأسعار الفائدة هذا الشهر.
وبلغ سعر الأونصة **57.86 دولاراً** في التعاملات الصباحية، وهو أعلى مستوى تاريخي تسجله الفضة، لتواصل بذلك مكاسبها الممتدة لست جلسات متتالية بعد صعود قوي ناهز 6 في المائة يوم الجمعة الماضي.
ومنذ مطلع العام، تضاعفت أسعار الفضة تقريباً، في ظل نقص واضح في المعروض داخل الأسواق الفعلية، ما أعطاها زخماً استثنائياً تجاوز حتى أداء الذهب. ففي أكتوبر الماضي، اخترقت الفضة حاجز **54.47 دولاراً للأونصة**، بزيادة سنوية وصلت إلى 71 في المائة، قبل أن تعرف بعض التذبذب وتعود سريعاً إلى المسار الصاعد بفعل أزمة الإمدادات الحادة.
ويرى محللون أن الحركة الحالية لا تشبه موجات الارتفاع السابقة، بل تعكس تغيراً في دينامية السوق، مع إمكانية أن تشهد المعدن الأبيض المزيد من المكاسب إذا استمرت الضغوط على الإمدادات وتأكد اتجاه السياسة النقدية الأميركية نحو التيسير.











