![]()
متابعة – أشرف الداودي
خيّم الحزن على محيط نادي الرجاء الرياضي، اليوم الخميس، عقب وفاة محمد رحيمي، المعروف داخل الأوساط الرجاوية بلقب «الحاج يوعري»، بعد معاناة طويلة مع المرض، منهياً بذلك مسيرة امتدت لسنوات داخل أسوار النادي الأخضر.
ولم يكن الراحل مجرد شخص يتولى حمل أمتعة الفريق، بل أصبح، مع مرور السنوات، واحداً من الوجوه المألوفة المرتبطة بذاكرة الرجاء، بعدما نسج علاقات إنسانية متينة مع اللاعبين ومختلف مكونات النادي، وظل حاضراً إلى جانبهم في تفاصيل حياتهم اليومية، مقدماً المساعدة والدعم كلما دعت الحاجة.
وعاش «الحاج يوعري» محطات عديدة من تاريخ الرجاء، وظل وفياً للنادي رغم تعاقب الأجيال وتغير الأسماء، قبل أن تزداد صلته بالقلعة الخضراء من خلال أبنائه، سفيان والحسين رحيمي، اللذين سبق لهما حمل قميص الفريق قبل خوض تجارب احترافية.
وخلف خبر وفاته حزناً واسعاً في صفوف عدد من لاعبي الرجاء السابقين والحاليين، الذين استحضروا خصاله الإنسانية وعلاقته الخاصة باللاعبين، معبرين عن تأثرهم برحيله ومقدمين تعازيهم لأسرته ولجميع مكونات النادي.
وبرحيل محمد رحيمي، يفقد الرجاء واحداً من أبنائه الذين ظلوا بعيدين عن الأضواء، لكن حضورهم بقي راسخاً في كواليس النادي وذاكرته. فقد أمضى سنوات طويلة في خدمة الفريق، وترك وراءه صورة رجل ارتبط اسمه بالوفاء والانتماء للقلعة الخضراء.
وبين المدرجات والكواليس وغرف اللاعبين، يظل اسم «الحاج يوعري» جزءاً من ذاكرة أجيال رجاوية عاصرته، في وقت يودع فيه النادي أحد الوجوه التي ساهمت، بعيداً عن الأضواء، في صناعة جانب من حكايته الإنسانية.











