![]()
أشاد النائب الأول لرئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، غريغ غاييت، بالإصلاحات التي باشرها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكدا أنها أسهمت في ترسيخ الاستقرار الماكرو اقتصادي للمملكة.
وأوضح غاييت، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أنه معجب بالسياسات الاقتصادية التي انتهجها المغرب، معتبرا أنها شكلت رافعة حقيقية لتطوير القطاع الخاص وتحفيز ديناميته. وأبرز أن من أبرز مؤشرات نجاح هذه الإصلاحات الارتقاء بالتصنيف السيادي للمغرب إلى “درجة الاستثمار” من قبل وكالات التصنيف الدولية.
وأضاف أن الاقتصاد المغربي يسجل نموا ملحوظا، مصحوبا بمعدل تضخم يبقى في مستويات منخفضة نسبيا، معتبرا أن هذه المؤشرات الإيجابية تعكس نجاعة السياسات الاقتصادية التي اعتمدتها الحكومة بتوجيهات ملكية سامية.
وفي ما يخص جاذبية المغرب للاستثمارات الدولية، أكد المسؤول الأوروبي أن استقرار المملكة، وتنافسية تكاليف الإنتاج مقارنة بدول المنطقة، إضافة إلى موقعها الجغرافي القريب من أسواق استراتيجية كأوروبا ودول الخليج، عوامل تجعل منها وجهة مفضلة للمستثمرين. كما أشار إلى التدابير التي أقرتها الحكومة، من قبيل إحداث مناطق التسريع الصناعي، لتعزيز استقطاب الاستثمارات الأجنبية.
وعلى صعيد الانتقال الطاقي، سجل غاييت أن المغرب تبنى رؤية واضحة وطموحة تقوم على تطوير الطاقات المتجددة، إلى جانب اعتماد مخطط طموح لتدبير الموارد المائية يهدف إلى ضمان استدامتها وتعزيز مرونتها.
وفي هذا السياق، ذكّر بتوقيع اتفاقية تمويل بين المغرب والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، تهم مشروع “الحفاظ على المياه في سهل سايس – سايس 3”، بقيمة 150 مليون يورو، أي ما يعادل حوالي 1,617 مليار درهم.











