![]()
متابعة: الابراهيمي إسماعيل : قلعة السراغنة
مع تسجيل درجات حرارة مرتفعة بإقليم قلعة السراغنة بلغت حوالي 40 درجة مئوية، عادت ظاهرة السباحة العشوائية في السدود والبحيرات والمجاري المائية لتتصدر مشاهد القلق اليومي، وسط مخاوف متزايدة من تكرار حوادث الغرق التي تحصد أرواحاً كل صيف.
ويلجأ عدد من الأطفال والشباب إلى هذه الفضاءات المائية هرباً من موجة الحر، في ظل غياب مسابح كافية أو فضاءات ترفيهية مؤهلة تستوعب الإقبال المتزايد خلال فصل الصيف. غير أن هذه الممارسات تنطوي على مخاطر كبيرة بسبب عمق المياه، والتيارات غير المرئية، وصعوبة التدخل السريع في حالات الطوارئ.
وتشهد العديد من المناطق القريبة من السدود والبحيرات بالإقليم توافد أعداد مهمة من السباحين، خاصة خلال فترات الذروة، ما يثير مخاوف الأسر والفاعلين المحليين من وقوع حوادث مأساوية، خصوصاً في صفوف القاصرين.
ويجدد متتبعون الدعوة إلى تكثيف حملات التوعية والتحسيس بمخاطر السباحة في الأماكن غير المخصصة لذلك، إلى جانب تعزيز المراقبة واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لحماية المواطنين، خاصة الأطفال والشباب.
كما يؤكد عدد من الفاعلين الجمعويين على أهمية الاستثمار في البنيات الترفيهية والرياضية، وإحداث مسابح عمومية ومرافق آمنة تمكن الساكنة من مواجهة موجات الحر بعيداً عن المخاطر التي تشكلها المسطحات المائية غير المجهزة.
وتبقى الوقاية والتوعية مسؤولية جماعية، في وقت تتواصل فيه التحذيرات من خطورة السباحة العشوائية وما قد تسببه من مآسٍ إنسانية يصعب تجاوز آثارها.











