![]()
استهل موسم صيد الأخطبوط الشتوي لسنة 2026 على طول الساحل الوطني بمؤشرات إيجابية، تعكس وفرة المخزون وجودة المصطادات، وفق ما أعلنت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري.
وأفاد البلاغ أن المعطيات الميدانية، المسجلة منذ الأيام الأولى، أظهرت كميات كبيرة وأحجاما عالية في المصطادات، رغم التأثير الجزئي للاضطرابات المناخية الأخيرة على وتيرة الخرجات البحرية. وأكدت البيانات الأولية للتفريغ أن الموسم الحالي واعد من حيث الأداء العملياتي والجودة.
وفي جنوب الداخلة، لوحظت هيمنة الأحجام الكبيرة (T1 وT2 وT3) في الصيد الصناعي، مع مردودية يومية تجاوزت 5 أطنان لكل سفينة، فيما أظهر الصيد التقليدي نفس الدينامية، مع تحسن الأسعار لتصل إلى أكثر من 120 درهما مقابل 110 دراهم في العام الماضي. أما أسطول الجر الساحلي، فقد تراوحت الأحجام بين T3 وT5، بأسعار بين 110 و120 درهما.
وأوضحت كتابة الدولة أن النتائج الإيجابية تعكس فعالية التتبع العلمي والتدابير المتخذة للحفاظ على المخزون، مشيرة إلى تحسن الكتلة الحيوية للأخطبوط وزيادة الحصص الممنوحة في المناطق الجنوبية، بما يعزز الاستدامة والتثمين المسؤول للموارد البحرية.
كما ذكّرت الكتابة بأن الحملة الشتوية انطلقت في 1 يناير 2026، بعد فترة راحة بيولوجية امتدت ثلاثة أشهر ونصف، مع اتخاذ تدابير استباقية، من بينها منع الصيد داخل شريط الثمانية أميال البحرية بين بوجدور وطانطان لمدة شهر، لضمان حماية صغار الأخطبوط والحفاظ على المخزون.
وأكدت كتابة الدولة على تعزيز المراقبة والتنسيق مع مختلف الشركاء، بما في ذلك السلطات المحلية والدرك الملكي والبحرية الملكية، لضمان الالتزام الصارم بشروط استئناف نشاط صيد الأخطبوط لهذا الموسم.











