![]()
احمد أموزك ،
نجح المنتخب المغربي في فك عقدة كأس أمم إفريقيا ” كان 2025″ بعدما حجز بطاقة العبور إلى النهائي للمرة الثانية في تاريخه، والأولى منذ 22 عاماً، عقب تفوقه على المنتخب النيجيري بضربات الترجيح (4-2)، إثر نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، في مباراة نصف النهائي التي احتضنها، مساء الأربعاء، ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وضرب “أسود الأطلس” موعداً مع المنتخب السنغالي في نهائي البطولة، المقرر يوم الأحد المقبل، بعد فوز “أسود التيرانغا” على مصر بهدف دون مقابل، فيما ستتنافس نيجيريا ومصر على المركز الثالث يوم السبت.
ويُعد هذا الانتصار هو الثاني للمغرب في مباريات نصف النهائي من أصل خمس مشاركات، بعد إنجاز نسخة 2004، مواصلاً بذلك كسر سلسلة الإخفاقات التي لازمته قارياً منذ أكثر من ربع قرن، حيث لم يتجاوز أفضل نتائجه بلوغ ربع النهائي في نسختي 2017 و2021.
وجرت المواجهة أمام حضور جماهيري قياسي تجاوز 65 ألف متفرج، وشهدت انطلاقة حذرة من الطرفين، مع أفضلية نسبية للمنتخب المغربي الذي بادر بالمحاولات الهجومية، أبرزها فرص ” صيباري” ، ” دياز،” ” الكعبي” و” حكيمي ” ٠
في حين اعتمد المنتخب النيجيري على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة، مع تألق الحارس ” ياسين بونو ” في التصدي لأول تهديد حقيقي.
في الشوط الثاني، كثّف المنتخب المغربي ضغطه، وخلق عدة فرص سانحة للتسجيل، أبرزها تسديدة ” الزلزولي” .
غير أن الصلابة الدفاعية النيجيرية وتألق الحارس ” نوابالي” حالا دون اهتزاز الشباك، لينتهي الوقت الأصلي بلا أهداف.
وخلال الشوطين الإضافيين، واصل “الأسود” بحثهم عن هدف الحسم، واصطدمت رأسية ” أكرد ” بالقائم، بينما مرت تسديدات أخرى بجوار المرمى، في وقت طغى فيه الحذر على أداء المنتخبين، خوفاً من تلقي هدف قاتل.
ومع استمرار التعادل، احتكم الطرفان إلى ضربات الترجيح، التي منحت بطاقة التأهل عن جدارة و استحقاق للمنتخب المغربي بنتيجة (4-2)، وسط فرحة عارمة في المدرجات، ليقترب “أسود الأطلس” خطوة جديدة من معانقة اللقب القاري الغائب منذ 1976 .










