![]()
تواصلت فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الماء بمدينة خنيفرة، من خلال برنامج متنوع جمع بين الأنشطة البيئية والتحسيسية والسهرات الفنية والثقافية، في مبادرة تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على الموارد المائية والطبيعية، مع إبراز الغنى الثقافي والفني الذي يميز منطقة الأطلس المتوسط.
وشهدت منطقة منابع عيون أم الربيع تنظيم حملة نظافة واسعة بمشاركة فعاليات جمعوية ومتطوعين وساكنة المنطقة، في إطار جهود تروم الحفاظ على جمالية الموقع الطبيعي وتعزيز جاذبيته السياحية، إلى جانب ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة لدى مختلف الفئات، خاصة الشباب.
كما عرفت المدينة إقبالا جماهيريا مهما على السهرات الفنية التي أحياها عدد من الفنانين والمجموعات الفلكلورية، حيث تنوعت العروض بين الأغنية الشعبية والعصرية وفنون أحيدوس التراثية، في أجواء احتفالية عكست ثراء الموروث الثقافي الأمازيغي المغربي.
وأكد المنظمون أن المهرجان نجح في المزج بين الأبعاد البيئية والعلمية والثقافية، واضعين نصب أعينهم تحويل هذه التظاهرة إلى موعد سنوي يساهم في تثمين المؤهلات الطبيعية والسياحية والثقافية لإقليم خنيفرة، ويعزز الوعي بقضايا الماء والتنمية المستدامة.











