![]()
أثارت صورة جمعت رئيس مقاطعة الحي المحمدي بأحد فناني منطقة الأطلس وعدد من الشيخات موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبرها عدد من سكان المنطقة غير منسجمة مع أولويات الساكنة، ومثيرة للجدل أكثر من كونها مناسبة للاحتفاء الثقافي.
وانتقد متفاعلون ما وصفوه بتغييب رموز الحي المحمدي، الذي يعد من أبرز الأحياء المغربية التي أنجبت أسماء لامعة في مجالي الرياضة والفن، معتبرين أن مثل هذه المبادرات كان من الأولى أن تكرم أبناء المنطقة الذين ساهموا في إشعاعها وطنيا ودوليا.
وتداول رواد مواقع التواصل تعليقات ساخرة عبّرت عن استياء عدد من المواطنين، من بينها تعليق لإحدى بنات الحي المحمدي جاء فيه: “الشيخات ها هما… ودياميكرون فين هو؟”، في إشارة إلى أن الساكنة تنتظر معالجة قضاياها اليومية وتحسين الخدمات الأساسية، بدل الاكتفاء بصور أثارت موجة من الانتقادات.
ويعكس هذا الجدل حجم التطلعات التي يعلقها سكان الحي المحمدي على مسؤوليهم المحليين، حيث يرى كثيرون أن الأولوية ينبغي أن تُمنح للمشاريع التنموية والاستجابة لانشغالات المواطنين، إلى جانب تثمين الرصيد الثقافي والرياضي الذي يميز المنطقة.











