التساقطات المطرية تنعش الفلاحة بإقليم الحوز وتبشر بموسم واعد بعد سنوات من الجفاف

إدارة الموقع27 يناير 2026آخر تحديث :
التساقطات المطرية تنعش الفلاحة بإقليم الحوز وتبشر بموسم واعد بعد سنوات من الجفاف

Loading

أثرت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها مختلف مناطق المملكة بشكل إيجابي على القطاع الفلاحي، إذ ساهمت في تحسين الوضعية المائية وتعزيز الموارد المائية، مما أعطى دفعة قوية للنشاط الفلاحي بعدد من الجهات.

وبإقليم الحوز، برز هذا التحسن بشكل واضح على مستوى جماعة أولاد امطاع، حيث كان للأمطار الأخيرة، المصحوبة بتساقطات ثلجية بالمناطق الجبلية المجاورة، أثر ملموس في إنعاش الزراعات وتحسين المراعي الطبيعية، وهو ما انعكس إيجابًا على آفاق الإنتاج الفلاحي وتربية الماشية.

وبعد سبع سنوات متتالية من الجفاف، استقبل فلاحو الإقليم هذه التساقطات بارتياح كبير، لما حملته من مؤشرات مشجعة على استعادة التوازن داخل المنظومة الفلاحية، وتحسين ظروف العيش بالعالم القروي.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت رئيسة مصلحة إنجاز مشاريع الإنتاج الفلاحي بالمديرية الجهوية للفلاحة بمراكش–آسفي، زينب بنساسي، أن التساقطات الأخيرة تميزت بانتظامها وتوزيعها الزمني الجيد، إلى جانب الثلوج التي عرفتها المرتفعات الجبلية بالإقليم.

وأوضحت أن هذه الظروف المناخية كان لها أثر إيجابي مباشر على الفرشة المائية التي عرفت تحسنًا ملحوظًا، مما ساهم في تسهيل عمليات السقي، إضافة إلى الرفع من نسب ملء السدود بالجهة، والتي قاربت 60 في المائة.

وأضافت أن هذا التحسن ساهم في تعزيز المردودية المرتقبة للزراعات الخريفية، وتحسين الغطاء النباتي والمراعي، فضلاً عن التخفيف من الضغط الذي كان يعانيه مربو الماشية خلال فترات الجفاف السابقة.

وبحسب المسؤولة الجهوية، فإن إنتاج الخضر والفواكه يُتوقع أن يكون وفيرًا خلال الموسم الحالي، ما من شأنه تعزيز العرض بالأسواق الوطنية والمساهمة في استقرار الأسعار، بل وانخفاضها، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

من جهته، عبّر عبد اللطيف بدوي، فلاح بجماعة أولاد امطاع، عن ارتياحه الكبير لهذه التساقطات، معتبرًا أنها ستوفر مراعي كافية للقطيع، وستنعكس إيجابًا على مختلف الزراعات.

وأوضح أن الأمطار كانت مفيدة بشكل خاص للحبوب والأشجار المثمرة، وعلى رأسها الزيتون، إضافة إلى البقوليات وزراعات الخضر مثل الفول والبازلاء، مشيرًا إلى تسجيل إنتاج مهم من الحبوب خلال الموسم الحالي.

وتبشر هذه المؤشرات الإيجابية بموسم فلاحي واعد بإقليم الحوز، مع ما يحمله ذلك من آثار إيجابية على دخل الفلاحين، وتموين الأسواق، وتعزيز الأمن الغذائي، إلى جانب دعم القدرة الشرائية للمواطنين وضمان وفرة المنتجات الاستهلاكية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.