![]()
حلت الجولة السادسة للنسخة الأصلية لكأس العالم لكرة القدم 2026، اليوم الأربعاء 4 فبراير، بالمغرب، في إطار جولة عالمية تتيح للجماهير فرصة الاطلاع عن قرب على الكأس الأصلية قبل انطلاق البطولة المرتقبة صيف السنة المقبلة بكل من كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية.
وتمنح هذه الجولة لعشاق كرة القدم عبر العالم إمكانية مشاهدة الكأس التي تطمح المنتخبات العالمية إلى التتويج بها، حيث انطلقت الجولة في 3 يناير الماضي من العاصمة السعودية الرياض، وتشمل زيارة 30 اتحادا كرويا عضوا في الاتحاد الدولي لكرة القدم، عبر 75 محطة تمتد على مدى 150 يوما.
وفي ندوة صحفية احتضنتها مدينة سلا، أعرب المدير العام لشركة كوكاكولا في المغرب وموريتانيا، شربل البيروتي، عن اعتزازه بالتواجد في المغرب، ولا سيما بمركب محمد السادس لكرة القدم، معتبرا أن هذا الصرح الرياضي يجسد رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي جعلت من التكوين والبنيات التحتية ذات المعايير العالمية ركيزة أساسية لتطوير كرة القدم المغربية والإفريقية.
وأكد البيروتي أن كأس العالم 2026 ستقام في سياق يتميز بالإنجازات اللافتة لكرة القدم المغربية، مذكرا بأن المنتخب المغربي كان سنة 2022 أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، قبل أن يواصل تألقه بحضوره ضمن أفضل ثمانية منتخبات عالمية في 2026، على أن يحتضن المغرب كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
من جهته، أوضح النجم الفرنسي السابق مارسيل دوسايي، المتوج بكأس العالم 1998، أن جولة الكأس تمثل رحلة رمزية تجمع المشجعين بسحر كرة القدم وقيمها. وأكد أن التواجد في المغرب، الذي وصفه ببلد كرة القدم، يشكل مناسبة للاحتفال بالشغف والفخر والوحدة التي تجعل هذه الرياضة الأكثر شعبية في العالم.
وأشاد دوسايي، الذي حمل ألوان عدد من الأندية الأوروبية البارزة، بالبنيات التحتية المتطورة التي تتوفر عليها المملكة، مؤكدا أن تنظيم كأس إفريقيا للأمم 2025 عرف نجاحا كبيرا.
وتشمل جولة كأس العالم، التي تنظم برعاية كوكاكولا، الدول الثلاث المضيفة لمونديال 2026، إلى جانب الدول التي ستحتضن نسخا مقبلة من كأس العالم 2030 و2034 وكأس العالم للسيدات 2027، وهي المغرب والبرتغال وإسبانيا، ثم المملكة العربية السعودية والبرازيل.
وتتيح هذه الجولة، في كل محطة من محطاتها، فرصا مميزة للجماهير المحلية للتفاعل مع الكأس، من خلال تجارب ترفيهية تجمع بين أنشطة العلامات التجارية، وتحديات كرة القدم التفاعلية، ومحتويات حصرية رفقة أساطير الفيفا.











