استعدادات المغاربة لشهر رمضان لا تكتمل إلا بالزي التقليدي الأصيل

بنونة فيصل20 فبراير 2026آخر تحديث :
استعدادات المغاربة لشهر رمضان لا تكتمل إلا بالزي التقليدي الأصيل

Loading

تعرف أسواق المدن المغربية، مع اقتراب شهر رمضان، حركية لافتة وإقبالا متزايدا على اقتناء الألبسة التقليدية، التي تظل جزءا أساسيا من طقوس الاستعداد للشهر الفضيل لدى المغاربة داخل الوطن وخارجه.

داخل الاسواق، تختلط رائحة الشاي بالنعناع ببخور “سرغينة”، بينما ينشغل الحرفيون والتجار بعرض تصاميم جديدة جرى الإعداد لها منذ أسابيع، استجابة للطلب المتزايد خلال الأيام التي تسبق رمضان.

وأكد محمد، وهو تاجر للألبسة التقليدية منذ أكثر من عشرين سنة، أن الإقبال يشمل مختلف الفئات، حيث يزداد الطلب على الجلابة والكندورة والقفطان ولباس الأطفال، خاصة في العشر الأواخر التي تسبق الشهر الفضيل. كما أبرزت أسماء، التي ورثت المهنة عن والدها، أن التجار يحرصون على توفير تشكيلات متنوعة، مشيرة إلى أن الطلب في بداية رمضان يهم لباس الرجال، قبل أن يتجه نحو ملابس الأطفال مع اقتراب عيد الفطر.

وهكذا يظل اللباس التقليدي حاضرا بقوة في وجدان المغاربة، باعتباره رمزا للفرح بالمناسبات الدينية ووسيلة للحفاظ على الموروث الثقافي وتعريف الأجيال الصاعدة به داخل المغرب وخارجه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.