![]()
دشّنت شركة FBR CABLES، يوم الاثنين 23 فبراير ببرشيد، وحدتها الصناعية الجديدة المتخصصة في تصنيع كابلات الألياف البصرية (CFO) وكابلات الشبكات، بحضور وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، في خطوة تعزز السيادة الصناعية والرقمية للمغرب.
ويبلغ حجم الاستثمار في هذا المشروع الصناعي 200 مليون درهم، مع إحداث 165 منصب شغل مباشر. ويمتد المصنع الجديد على مساحة تناهز 15 ألف متر مربع، حيث يجمع مختلف أنشطة الشركة، ما يرفع القدرة الإنتاجية السنوية إلى 70 ألف كيلومتر من كابلات الألياف البصرية، لتغطية حوالي 60 في المائة من حاجيات السوق الوطنية المقدرة بين 120 و130 ألف كيلومتر سنويًا.
وفي كلمته بالمناسبة، اعتبر وزير الصناعة والتجارة أن هذه الوحدة الصناعية المغربية بنسبة 100 في المائة تشكل محطة استراتيجية لتعزيز السيادة الصناعية والتكنولوجية للمملكة، في انسجام مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تقوية القاعدة الإنتاجية الوطنية. كما أبرز أن المشروع يعزز علامة “صنع في المغرب” ويكرّس تموقع المملكة كقطب إقليمي للتصدير نحو القارة الإفريقية، مؤكدًا أن المصنع يعد من بين أفضل المنشآت في هذا المجال على الصعيد الإفريقي.
وأشار الوزير إلى أن تصنيع كابلات الألياف البصرية محليًا سيساهم في تحسين جودة الربط بالإنترنت لدى الأسر والمقاولات، ودعم تحديث البنيات التحتية الرقمية الوطنية.
من جانبه، أكد المدير العام لشركة FBR CABLES، يوسف جنات، أن المصنع الجديد مجهز بأحدث التكنولوجيات، وتم إنجازه اعتمادًا على رأسمال وكفاءات مغربية خالصة. وأضاف أن الوحدة تتوفر على قدرة إنتاجية سنوية تبلغ 70 ألف كيلومتر، تشمل كابلات الألياف البصرية وكابلات الشبكات من الفئات 6 و7 و8، وتُعد من بين أكبر المنشآت من نوعها في إفريقيا.
وأوضح أن الشركة تسعى إلى تعزيز حضورها في أسواق غرب إفريقيا عبر شراكات استراتيجية، حيث تقوم حاليًا بالتصدير إلى بلدان من بينها غينيا كوناكري وبوركينا فاسو ومالي والغابون، في إطار رؤية للتعاون جنوب–جنوب، ترتكز على إنتاج مكونات ذات قيمة مضافة تقنية عالية بالمغرب، قبل تصديرها لتحويلها إلى منتجات نهائية.
وتأسست شركة FBR CABLES سنة 1991 ببوسكورة، وهي متخصصة في تصنيع كابلات ملائمة لمختلف بيئات التركيب، بما في ذلك الكابلات الخارجية والهوائية، والميكرو-كابلات، وكابلات الربط المباشر للمنازل (FTTH Drop Cables). وتغطي الشركة جزءًا مهمًا من احتياجات الفاعلين الوطنيين في قطاع الاتصالات مثل أورنج المغرب، وإنوي، واتصالات المغرب.
وتشغل الشركة حاليًا 124 مستخدمًا بشكل مباشر، وتوفر أزيد من 500 منصب شغل غير مباشر عبر شبكة مزوديها وشركائها المحليين، إلى جانب مساهمتها في تكوين الكفاءات الوطنية عبر برامج نقل التكنولوجيا ومبادرات التكوين بشراكة مع فاعلين في القطاع.











