عملية “رمضان 1447” تجسد العناية الملكية بالفئات الهشة وتعزز التضامن الوطني

بنونة فيصل24 فبراير 2026آخر تحديث :
عملية “رمضان 1447” تجسد العناية الملكية بالفئات الهشة وتعزز التضامن الوطني

Loading

أكدت مديرة التواصل بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، سناء درديخ، أن العملية الوطنية “رمضان 1447” تعكس العناية الملكية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، وعلى رأسها الأشخاص المسنون، والأرامل المعيلات، والأشخاص في وضعية إعاقة.

وأوضحت درديخ، في تصريح للصحافة بمناسبة إعطاء جلالة الملك انطلاقة هذه المبادرة التضامنية، أن عملية “رمضان” أضحت، على مدى 28 سنة، محطة سنوية مهيكلة للتضامن الوطني، تعزز قيم التكافل الاجتماعي خلال شهر رمضان المبارك.

وأضافت أن نسخة هذه السنة تتميز بالاعتماد الكلي على معطيات السجل الاجتماعي الموحد، بتنسيق مع وزارة الداخلية، بما يضمن تحديدًا دقيقًا ومُحَيَّنًا للأسر المستفيدة المنتمية إلى 1304 جماعة ترابية على المستوى الوطني، ويعزز نجاعة الاستهداف والشفافية في التوزيع.

من جهتها، أكدت مديرة المشاريع بالمؤسسة، سعاد بولويز، أن اعتماد المعطيات السوسيو-اقتصادية المستمدة من السجل الاجتماعي الموحد، للسنة الثانية على التوالي، مكّن من بناء قاعدة بيانات دقيقة ومفصلة حول الأسر المستفيدة، ما يسهم في توجيه الدعم نحو الفئات الأكثر استحقاقًا.

وأبرزت بولويز أن 74 في المائة من المستفيدين يقطنون بالعالم القروي، فيما يفوق عدد الأشخاص المسنين وذوي الإعاقة والأرامل المعيلات للأسر 731 ألف مستفيد، في مؤشر على تركّز الهشاشة الاجتماعية بالمناطق القروية والحاجة إلى مواصلة برامج الدعم الموجهة.

ولضمان حسن سير العملية، تمت تعبئة أزيد من 4800 إطار وعون من مختلف شركاء المؤسسة، ضمن منظومة لوجستية وتنظيمية واسعة، بمشاركة وزارتي الداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية، اللتين تساهمان كذلك في تمويل هذه المبادرة التضامنية.

من جانبهم، عبّر عدد من المستفيدين عن امتنانهم وشكرهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على العناية الموصولة التي يوليها للفئات الهشة، مؤكدين أن عملية “رمضان 1447” تجسد قيم التلاحم والتآزر التي تميّز المجتمع المغربي، خاصة خلال الشهر الفضيل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.