ملعب حي السلام بأكادير يتحول إلى مأوى اضطراري للأطفال والفتيات القاصرين

بنونة فيصل1 مارس 2026آخر تحديث :
ملعب حي السلام بأكادير يتحول إلى مأوى اضطراري للأطفال والفتيات القاصرين

Loading

تحت جنح الليل، وفي ظل غياب أدنى مقومات الأمان، يتحول سطح مستودع الملابس بملعب حي السلام في أكادير إلى مأوى اضطراري لمجموعة من الأطفال والفتيات القاصرين، الذين يضطرون لقضاء لياليهم في العراء، بعيداً عن أي حماية أو إشراف، على منشأة رياضية صُممت أصلاً لتكون مركزاً لبناء الأجيال لا مأوى لتشردهم.

 

هذا الوضع يعكس مأساة يومية حقيقية، حيث يعيش هؤلاء القاصرون مخاطر متعددة، بدءاً من التعرض المباشر للطقس القاسي، إلى احتمال وقوع حوادث أو اعتداءات، وسط غياب كامل لأي مراقبة أو دعم رسمي. وتكشف هذه الظاهرة عن هشاشة برامج الحماية الاجتماعية في الأحياء الحضرية المكتظة، وعن الحاجة الملحة لتدخل عاجل من الجهات المعنية.

 

كما يبرز المشهد حجم التحديات التي تواجه المجتمع المحلي في توفير بيئة آمنة للأطفال والمراهقين، وضمان حقوقهم الأساسية في الأمن والسكن والتعليم. ويؤكد هذا الوضع ضرورة البحث عن حلول فورية، مثل تأهيل المرافق الرياضية لتصبح آمنة أو توفير ملاجئ مؤقتة تضمن حماية هؤلاء الأطفال والفتيات من المخاطر التي تهدد حياتهم.

 

يبقى الأمل أن يتحول ملعب حي السلام من رمز لمعاناة الأطفال إلى فضاء يتيح لهم التعلم واللعب والنمو في بيئة صحية وآمنة، بعيداً عن التشرد والضياع.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!