![]()
تعزز العرض الثقافي والتربوي بإقليم إقليم الخميسات بتجهيز مركز للتفتح الفني والأدبي بمدرسة سيدي علال البحراوي، في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية إلى دعم الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.
ويهدف هذا المركز إلى اكتشاف وصقل مواهب التلاميذ، وتعزيز انفتاحهم الثقافي والجمالي، واستثمار زمن التعلم في أنشطة موازية هادفة تسهم في تنمية قدراتهم الإبداعية. وقد رأى المشروع النور بفضل شراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالخميسات.
ويستهدف المركز ما يقارب 10 آلاف تلميذ وتلميذة من المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية التابعة لجماعة سيدي علال البحراوي، حيث يوفر فضاءات متخصصة في الفنون التشكيلية والموسيقى والمسرح والسمعي البصري والمجال الأدبي والمعلوميات.
ويُمكن هذا الفضاء التربوي المستفيدين من تكوينات أكاديمية في الرسم والنحت والخط العربي والأعمال اليدوية، إلى جانب العزف على الآلات الموسيقية والغناء والكورال والتعبير الجسدي وفن الارتجال، فضلاً عن التصوير الفوتوغرافي والمونتاج والسينما والكتابة الإبداعية والذكاء الاصطناعي والبرمجيات.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم الخميسات، عادل الراضي، أن هذا المشروع يندرج ضمن تنزيل مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مشيراً إلى أن الغلاف المالي المخصص له بلغ حوالي 450 ألف درهم، مع توفير تجهيزات متكاملة في مجالات المعلوميات والفنون والسمعي البصري والآلات الموسيقية.
وأكد أن هذه المبادرة تسعى إلى الحد من الهدر المدرسي، وتمكين التلاميذ من صقل مواهبهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، مبرزاً أن جميع التلاميذ بجماعة سيدي علال البحراوي سيستفيدون من خدمات المركز.
من جهتها، اعتبرت أستاذة التربية التشكيلية بالثانوية التأهيلية الإمام الغزالي بسيدي علال البحراوي، بشرى صوالحي، أن المركز سيشكل فضاءً ملائماً لإبراز المواهب الفنية، مشيدة بأهمية مواد التفتح الثلاث: المسرح والتربية التشكيلية والموسيقى، في تحقيق التوازن الدراسي والشخصي للتلميذ.
بدورها، عبرت التلميذة سارة الإبراهيمي، عن سعادتها بإحداث هذا الفضاء، مؤكدة أنه سيمنح تلاميذ المدينة فرصة حقيقية لإبراز قدراتهم الفنية في بيئة ملائمة ومحفزة.
ويأتي افتتاح هذا المركز في إطار البرنامج الرابع من المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، المتعلق بتعزيز الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، والذي يركز على دعم التمدرس والمواكبة التربوية، من خلال دعم النقل المدرسي والإيواء والصحة المدرسية والتنشيط السوسيو-تربوي والدعم المدرسي، باعتماد مقاربات مبتكرة تواكب متطلبات الإصلاح التربوي للفترة 2022-2026.











