الرباط تحتضن إطلاق النسخة الثانية من برنامج “حاضنة ألعاب الفيديو” لدعم 12 مقاولاً مغربياً

بنونة فيصل4 مارس 2026آخر تحديث :
الرباط تحتضن إطلاق النسخة الثانية من برنامج “حاضنة ألعاب الفيديو” لدعم 12 مقاولاً مغربياً

Loading

جرى، يوم الثلاثاء 03 مارس بالرباط، إطلاق النسخة الثانية من برنامج “حاضنة ألعاب الفيديو”، لفائدة 12 مقاولاً مغربياً ينشطون في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية.

ويأتي هذا البرنامج بمبادرة من وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع سفارة فرنسا بالمغرب، في إطار تنزيل إعلان النوايا المشترك الموقع بين محمد السادس وإيمانويل ماكرون، والهادف إلى دعم وتطوير منظومة الألعاب الإلكترونية بالمغرب.

ويشكل البرنامج خطوة نوعية في مسار هيكلة الشركات الناشئة المغربية في هذا القطاع الواعد، إذ يهدف إلى تعزيز المهارات المقاولاتية، وتحسين مسارات الإنتاج، وضمان استدامة فرق العمل، إلى جانب ترسيخ القيم الأساسية للمقاولة الحديثة.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أن هذه الشراكة الثنائية حققت نتائج ملموسة لفائدة الشباب المغربي، مشيراً إلى أن صناعة الألعاب الإلكترونية أصبحت اليوم واقعاً قائماً يتعزز تدريجياً على المستوى الدولي بفضل انخراط الشركاء الأجانب والفاعلين الوطنيين.

من جانبه، عبر سفير فرنسا بالمغرب، كريستوف لوكورتييه، عن اعتزاز بلاده بمواكبة الرؤية المغربية في هذا المجال، مؤكداً أن الدينامية الحالية تفتح آفاقاً واسعة أمام جيل جديد من رواد الأعمال المغاربة للتميز دولياً.

كما أعلن عن مشاركة وفد فرنسي هام في الدورة المقبلة من Morocco Gaming Expo المرتقب تنظيمها بالرباط من 20 إلى 24 ماي المقبل، إلى جانب تنظيم ندوة تجمع خبراء ومؤسسات فرنسية لتعزيز الحوار والتعاون المستقبلي.

وسيستفيد المقاولون الاثنا عشر من برنامج مواكبة متخصص، يتضمن تكوينات ملائمة وشبكة علاقات استراتيجية مع فاعلين رئيسيين في القطاع، كما سيشاركون في المعرض ذاته لعرض مشاريعهم أمام المستثمرين والمهنيين.

ومن المنتظر أن تحظى أفضل المشاريع بفرصة تمثيل المغرب دولياً خلال مشاركتها في معرض Gamescom بألمانيا نهاية شهر غشت المقبل، بما يتيح لها الانفتاح على الأسواق العالمية وإبرام شراكات استراتيجية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.