![]()
تتزايد مؤشرات النقاش الداخلي داخل حزب الأصالة والمعاصرة تزامناً مع الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث عاد موضوع القيادة والتوجه السياسي للحزب إلى دائرة الضوء.
وفي خضم هذا الجدل، طُرح مجدداً اسم فؤاد عالي الهمة، أحد مؤسسي الحزب والمستشار الملكي، بعد دعوات من بعض الأصوات الحزبية إلى عودته لتحمل مسؤولية قيادية خلال المرحلة القادمة، وهو ما أعاد النقاش حول دور الجيل المؤسس في توجيه مسار التنظيم.
وفي هذا الإطار، عبّر عبد السلام بوطيب، وهو من الأعضاء المؤسسين وسبق أن ترشح للأمانة العامة، عن مساندته لهذا الطرح عبر تدوينة نشرها على منصة Facebook، معتبراً أن الظرفية الحالية تستدعي قيادة ذات تجربة قادرة على إعادة ترتيب الهياكل الداخلية وتعزيز الجاهزية السياسية.
وأشار بوطيب إلى أن الحزب تأسس في سياق وطني خاص بهدف الإسهام في تحديث العمل السياسي، مضيفاً أن التحديات التنظيمية التي تواجه بعض الأحزاب لا تعني تراجعها بقدر ما تعكس الحاجة إلى مراجعة داخلية وإعادة ضخ دينامية جديدة.
كما شدد على أن أي خطوة نحو الاستفادة من تجربة المؤسسين ينبغي أن تتم في إطار تكاملي يضم مختلف الأجيال، بما يعزز وحدة الصف ويرفع من فعالية الأداء الحزبي.
ويأتي هذا النقاش ضمن سياق أوسع تعرفه الساحة السياسية بالمغرب، حيث تتزايد الدعوات إلى تجديد النخب وإعادة هيكلة التنظيمات الحزبية استعداداً لمرحلة انتخابية مرتقبة قد تعيد ترتيب موازين القوى.











