نزار بركة يطلق مشاريع طرقية جديدة بإقليم خنيفرة لتعزيز البنية التحتية وفك العزلة عن العالم القروي

بنونة فيصل10 مارس 2026آخر تحديث :
نزار بركة يطلق مشاريع طرقية جديدة بإقليم خنيفرة لتعزيز البنية التحتية وفك العزلة عن العالم القروي

Loading

أعطى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، يوم الاثنين 09 مارس بإقليم خنيفرة، انطلاقة عدد من المشاريع الطرقية الجديدة الرامية إلى تأهيل وتطوير البنية التحتية وتعزيز الربط الطرقي وفك العزلة عن الجماعات القروية.

وأشرف الوزير، مرفوقا بعامل الإقليم محمد عادل إهوران، وبحضور رئيس جهة بني ملال-خنيفرة عادل البركات وعدد من المسؤولين والمنتخبين، على تدشين مشروع إعادة بناء منشأة فنية على وادي واومانة بالطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين خنيفرة وجماعة واومانة، بكلفة تقارب 15,30 مليون درهم ومدة إنجاز تصل إلى 12 شهرا.

ويهدف هذا المشروع إلى تحسين تنقل الساكنة المحلية وتسهيل الولوج إلى الخدمات الأساسية وتعزيز سلامة الشبكة الطرقية، خاصة بالمناطق القروية المجاورة.

وخلال هذه الزيارة، تم تقديم حصيلة المشاريع الطرقية المنجزة بالإقليم خلال السنوات الخمس الماضية، والتي بلغت كلفتها الإجمالية حوالي 268 مليون درهم في إطار برنامج تحديث وتأهيل الطريق الوطنية رقم 8.

كما اطلع الوزير على مشروع تثنية وتأهيل الطريق الجهوية رقم 710 الرابطة بين خنيفرة وأبي الجعد، والذي يشمل تثنية عدد من المقاطع الطرقية وتوسيع وتقوية الطريق على مسافة تصل إلى 74,66 كيلومترا، بهدف تحسين شروط التنقل ودعم الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم.

وفي السياق ذاته، تم عرض البرنامج الأولوي لتعزيز الربط الطرقي بين الجماعات الترابية بإقليم خنيفرة برسم سنتي 2025 و2026، والذي يهم إنجاز أكثر من 212 كيلومترا من الطرق بكلفة تقدر بنحو 212 مليون درهم، بهدف تسهيل تنقل الساكنة القروية وفك العزلة عن عدد من المناطق.

كما تم تقديم نتائج دراسة حماية وتثمين منابع أم الربيع والمحافظة عليها، التي أنجزتها وكالة الحوض المائي لأم الربيع.

يذكر أنه تم، في وقت سابق من اليوم نفسه، التوقيع على اتفاقيتي شراكة لتطوير البنية التحتية الطرقية بالجهة بكلفة إجمالية تصل إلى 882 مليون درهم، وذلك في إطار العقد-البرنامج بين الدولة وجهة بني ملال-خنيفرة للفترة 2025-2027.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.