![]()
تقدمت الناشطة الحقوقية والنسوية المغربية ابتسام لشكر (50 سنة) بطلب للحصول على عفو ملكي قبيل عيد الفطر، في ظل تدهور مقلق لوضعها الصحي داخل السجن المحلي العرجات 1.
لشكر، المعتقلة منذ غشت 2025 بتهمة “إهانة الإسلام”، تعاني من كسر في العضد الاصطناعي الذي يربط كتفها بمرفقها نتيجة جراحة سابقة لعلاج سرطان العظام، ما أدى إلى توقف حركة اليد اليسرى بالكامل، وتعتمد بشكل كامل على مساعدات زميلاتها في السجن لأبسط الأمور اليومية.
وحذرت محاميتها غزلان مأموني من أن تأخر إجراء العملية الجراحية العاجلة قد يؤدي إلى عدوى خطيرة قد تستدعي بتر الطرف المصاب، علماً أن العملية كانت مقررة قبل اعتقالها في فرنسا.
إدارة السجن أكدت أن لشكر تحصل على رعاية طبية منتظمة، شملت عدة فحوصات عامة واستشارات تخصصية، وخروجيات للمستشفى لمتابعة حالتها.
عائلة لشكر تأمل أن تشملها الالتفاتة الملكية بمناسبة العيد، خاصة في ظل القيود التي حالت دون إجراء العملية الضرورية.











