كاميرات المراقبة تنتشر في شوارع الدار البيضاء لتعزيز الأمن

إدارة الموقع19 مارس 2026آخر تحديث :
كاميرات المراقبة تنتشر في شوارع الدار البيضاء لتعزيز الأمن

Loading

تشهد الدار البيضاء خلال الأسابيع الأخيرة عملية واسعة لتثبيت كاميرات المراقبة بعدد من الشوارع والمحاور الحيوية، في إطار جهود تعزيز الإحساس بالأمن والحد من جرائم السرقة، خاصة تلك المرتبطة بالنشل بواسطة الدراجات النارية.

وتعمل فرق تقنية تابعة لشركة خاصة على تركيب هذه الكاميرات بمحيط الطرق الرئيسية وبجوار خطوط الترامواي، مستهدفة مناطق تعرف كثافة مرورية وبشرية مرتفعة، من بينها مقاطعة مولاي رشيد والحي المحمدي.

وتراهن السلطات المحلية على هذا المشروع في إطار توظيف التكنولوجيا الحديثة في تدبير المجال الحضري، خصوصًا مع تزايد التظاهرات الكبرى التي تحتضنها المدينة واستعدادها لاحتضان كأس العالم 2030.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن تعميم كاميرات المراقبة من شأنه أن يعزز شعور المواطنين بالأمان، من خلال تتبع مختلف الأحداث التي تقع في الفضاء العام.

وفي هذا السياق، أكد مهدي ليمينة، المستشار الجماعي بمقاطعة المعاريف، أن هذه الخطوة تكتسي أهمية كبيرة، إذ تساهم في رصد المخالفات، وتتبع حركة السير، والتفاعل السريع مع الحوادث الأمنية والمرورية.

كما أبرز أن هذه المنظومة ستساعد المصالح الأمنية على ردع السلوكات الإجرامية، وتوفير معطيات دقيقة تسهل فك لغز العديد من القضايا، خاصة في ظل التوسع العمراني والنمو الديمغرافي الذي تعرفه المدينة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.