![]()
أشاد نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية التشيكي، بيتر ماكينكا، اليوم الخميس بالرباط، بالدور القيادي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مثمّناً مسار الإصلاحات الكبرى التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وجاءت تصريحات المسؤول التشيكي عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حيث نوه بالتقدم الذي يحققه المغرب، خاصة في إطار النموذج التنموي الجديد، وإصلاح مدونة الأسرة، وكذا تفعيل الجهوية المتقدمة، معتبراً أن لهذه الأوراش وقعاً إيجابياً على تحسين أوضاع المواطنين.
كما أثنت جمهورية التشيك على الحضور الفاعل للمغرب داخل القارة الإفريقية، مشيدة بالمبادرات التي أطلقها جلالة الملك لتعزيز التنمية والسلم والاستقرار، ومن بينها مبادرة تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، إلى جانب مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية.
وعلى المستوى الدولي، عبّرت براغ عن تقديرها للدور الذي يلعبه المغرب في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل رئاسة جلالة الملك للجنة القدس، مشيدة بجهوده في دعم السلم والاستقرار.
وتطرقت المباحثات أيضاً إلى عدد من القضايا الدولية الراهنة، من بينها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وإيران، والحرب في أوكرانيا، وكذا التحديات الأمنية في منطقة الساحل، حيث جدد الجانبان تمسكهما بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وعلى رأسها احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.
كما أكد الطرفان عزمهما على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية، مع الإشادة بجهود المغرب في مكافحة الإرهاب والتصدي للهجرة غير النظامية.
وفي ختام اللقاء، عبّر الجانبان عن ارتياحهما لمستوى التعاون القائم بين البلدين داخل المنظمات الدولية، مؤكدين رغبتهما في تعزيزه وتطويره بشكل مستمر.











