![]()
تتحول مدريد، اليوم الجمعة، إلى قبلة لعشاق الكرة المغربية، تزامناً مع المباراة الودية التي تجمع المنتخب الوطني بنظيره الإكوادوري، ضمن الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها مونديال 2026، وفق ما أوردته صحيفة آس.
وسيحتضن اللقاء ملعب رياض إير ميتروبوليتانو، الذي يرتقب أن يمتلئ بالجماهير، خاصة من الجالية المغربية المقيمة بأوروبا، في أجواء احتفالية تعكس الشعبية الكبيرة لـ“أسود الأطلس”.
وتُعد هذه المواجهة محطة مهمة للمنتخب المغربي، حيث تشكل أول اختبار للناخب الوطني محمد وهبي، الذي تولى المهمة خلفاً لـوليد الركراكي، في محاولة لمواصلة الدينامية الإيجابية وتطوير الأداء الجماعي.
كما تمثل المباراة فرصة للطاقم التقني للوقوف على الجاهزية الهجومية للفريق، في مواجهة منتخب الإكوادور المعروف بانضباطه الدفاعي، ما يمنح اللقاء طابعاً تنافسياً قوياً رغم وديته.
ومن المنتظر أن تتواصل تحضيرات المنتخب الوطني بإجراء مباراة ودية ثانية في لانس، حيث سيواجه منتخب الباراغواي يوم 31 مارس، في اختبار جديد أمام حضور جماهيري مغربي مرتقب.











